فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 8206

فإنك موقوف بين يدي الله ومُحاسبٌ ومسئول .

ومن ذلك أيضا:

إشغال النفس بالطاعة ، فإنك إن لم تشغل نفسك بالطاعة شغلتك بالمعصية .

وأن تتذكر الفتاة أن الحجاب عبادة وطاعة وقربة ، فكما تتقرّب على الله وتتعبّد بالصلاة والصيام وغيرها من الطاعات فالحجاب عبادة وليس عادة .

الحجاب عبادة أمر بها الله عز وجل ، وأمر بها رسوله صلى الله عليه وسلم .

ومن طُرقِ العلاج:

أن تُوكل عملية الشراء للأمّ أو البنت الكبيرة ، وتتولّى عملية الشراء مرة واحدة ، وتخرج بصحبة محرم أو امرأة عاقلة .

كذلك:

ترشيد عملية الشراء ، سواءً فيما يُعطى للزوجة والبنات من أموال ، أو فيما يشترينه

ويتبع ذلك أن يُحدد الهدف والوِجهه .

فنريد سوق كذا لكذا وكذا .

كذلك يتم تدوين الطلبات بورقة وترتيب الأفكار حتى يتم توفير الجهد والوقت .

ومنها:

أن يُستغنى عن السائق ما أمكن ولو غضبت النساء لأول وهلة فسُرعان ما يرضخن ويتعوّدن على عدم وجود سائق ، ولنفترض أن السائق مات أو مُنعَ الاستقدام .

ولكي يُسَدّ ذلك الفراغ الذي يتركه السائق لا بُدّ أن يقوم الرجال بما أوجب الله عليهم من حق القِوامة ، والقيام بخدمة الأهل ، وقضاء حوائجهم فهذا عبادة .

فلسنا أفضل ولا أشرف من سيّدِ ولدِ آدم عليه الصلاة والسلام .

قالت عائشةُ رضي الله عنها تصفُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: كان يكون في مهنةِ أهله - تعني في خدمة أهله - فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة . رواه البخاري .

وأن يُخصص يومٌ في الأسبوع للشراء أو يوم في كل أسبوعين أو حتى في الشهر .

بحيث تخرج المرأة مع ذي محرم لها يُفرّغ نفسه لها ذلك اليوم وتقضي كلَّ ما تُريد .

وحدّثني بعض الصالحين أنه خصص لأهله يوم الخميس ، ويُفرّغ نفسه لهم ذلك اليوم لقضاء ما يُريدون وشراء ما يحتاجون ، فيخرج صباح ذلك اليوم ويقضي لهم ما يُريدون دون تَعرّضٍ للفتن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت