فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 8206

قال الله عز وجل: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ(102) وَلَوْ أَنَّهُمْ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)

قال القرطبي - رحمه الله: هذا إخبار من الله تعالى عن الطائفة الذين نبذوا الكتاب بأنهم اتبعوا السحر أيضا وهم اليهود.

وكذا قال ابن جرير الطبري - رحمه الله -.

والساحر حدّه ضربة بالسيف، ولا يُستتاب، ولذا أمر عمر رضي الله عنه بقتل كل ساحر وساحرة.

وذلك لعظيم خطر الساحر وشرّه، وأنه كافر بالله العظيم.

قال بجالة بن عَبَدة: أتانا كتاب عمر بن الخطاب أن اقتلوا كل ساحر وساحرة. قال فقتلنا ثلاث سواحر. رواه أحمد وغيره.

وقد قتلت حفصة جارية لها سحرتها.

وقتل جندب الخير ساحرًا كان يدعي أنه يحيي الموتى، فقال بعد أن قتله: ليحيي نفسه إن كان صادقا.

وهم يدّعون علم الغيب أعني السحرة والكهان والعرافين والمشعوذين.

ويُلبّسون على الناس الأمر ... كما تقدّم من أنهم يسمعون الكلمة الواحدة فيزيدون عليها مائة كِذْبَة.

فلا يأتي إلى هؤلاء ويطلب العلاج عندهم إلا من قل حظُّه ونصيبه من الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت