فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 8206

لعل أكثر المواضيع التي يقصدها الوضّاعون لوضع الأحاديث هي: الترغيب والترهيب

إما بقصد ترهيب الناس وإبعادهم عن المحرّمات

وإما بقصد حث الناس على فعل الخيرات

وهذه المقاصد لا تُسوّغ الكذب على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، فإن في الصحيح كفاية وغُنية عن الضعيف فضلا عن الموضوع .

ويُقبل الناس على مثل هذه الأحاديث ولعلي لا أحتاج إلى إطالة في هذه النقطة ؛ لأن كل من يتعامل مع الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) يلمس هذا بوضوح ، فما أكثر الرسائل البريدية التي تحمل الأحاديث الموضوعة المكذوبة ، وما أقلّ ما تُنشر الأحاديث الصحيحة !

ويجتهد بعض رواد الشبكة فيضعون لها التصاميم الجميلة ، والإطارات والبراويز الفاخرة !

ويُقبل الناس في المجتمعات الإسلامية على الأحاديث الموضوعة لأسباب منها:

1 -الجهل بالأحاديث صحة وضعفًا ووضعًا ، ومع تقدّم العلم وانتشاره إلا أن الجهل بالدِّين لا يزال منتشرًا واضحًا بيّنًا .

2 -عدم إدراك خطورة نشر الأحاديث الموضوعة ؛ وأن ناشر الحديث الموضوع داخل ضمن الكذابين على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم .

3 -الانخداع بالبهرج ! فتخطف أبصارهم الكلمات المنمّقة المُدبّجة !

4 -عدم وجود البديل ، فلا يوجد من ينشر الأحاديث الصحيحة كما تُنشر الأحاديث الضعيفة والموضوعة .

5 -ويُمكن القول بأن جهل بعض الإعلاميين أحيانًا يكون سببا في انتشار الأحاديث الموضوعة أو الضعيفة .

فينشرون عبر وسائل الإعلام المختلفة تلك الأحاديث ويُروّجون لها من غير علم .

فليحذر الجميع من نشر أو توزيع الأحاديث الموضوعة بل حتى والضعيفة .

السؤال الرابع

نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح .

شيخنا الفاضل

هذا سؤال من أخت في الله

السؤال الأول: ما صحة الحديث الذي يقول عن فاتح القسطنطينية ( .... فخير الأمير أميرها ، ونعم الجيش ذلك الجيش )

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت