فهرس الكتاب

الصفحة 1312 من 8206

نَصُّ الحديث: لتفتحن القسطنطينية ، ولنعم الأمير أميرها ، ولنعم الجيش ذلك الجيش . قال أحد رواته: فدعاني مسلمة بن عبد الملك فسألني عن هذا الحديث ، فحدثته ، فغزا القسطنطينية . رواه الطبراني والحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

الحديث بهذا اللفظ ضعفه الشيخ الألباني - رحمه الله - في سلسلة الأحاديث الضعيفة .

فائدة:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:

وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه على آله وسلم قال: أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له . قال: وأول جيش غزاها كان أميرهم يزيد بن معاوية ، وكان معه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه . انتهى .

ولم أجد هذا اللفظ في صحيح البخاري ، وإنما فيه حديث أم حرام - رضي الله عنها - أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا . قالت أم حرام قلت: يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال: أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم . فقلت: أنا فيهم يا رسول الله ؟ قال: لا .

ومدينة قيصر هي القسطنطينية .

والله أعلم .

السؤال الخامس

ما الفرق بين الحديث الضعيف والموضوع ؟

الجواب:

الحديث الضعيف هو الحديث الذي لم تجتمع فيه صفات القبول .

وعُرّف بأنه: ما لم يجمع صفات الصحيح والحسن .

والمعنى متقارب .

والحديث الضعيف يكون ضعفه إما في السند وإما في المتن

فيكون الحديث ضعيف المتن إذا كان في المتن شذوذ أو نكارة .

ويكون ضعيف السند إذا كان في إسناده راوٍ ضعيف ( على اختلاف درجات الضعف ) ، أو كان فيه راوٍ مجهول ولو لم يُعلم ضعفه ، أو كان فيه عِلّة قادحة ، أو شذوذ أو نكارة أيضا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت