فهرس الكتاب
نَصُّ الحديث: لتفتحن القسطنطينية ، ولنعم الأمير أميرها ، ولنعم الجيش ذلك الجيش . قال أحد رواته: فدعاني مسلمة بن عبد الملك فسألني عن هذا الحديث ، فحدثته ، فغزا القسطنطينية . رواه الطبراني والحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
الحديث بهذا اللفظ ضعفه الشيخ الألباني - رحمه الله - في سلسلة الأحاديث الضعيفة .
فائدة:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه على آله وسلم قال: أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له . قال: وأول جيش غزاها كان أميرهم يزيد بن معاوية ، وكان معه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه . انتهى .
ولم أجد هذا اللفظ في صحيح البخاري ، وإنما فيه حديث أم حرام - رضي الله عنها - أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا . قالت أم حرام قلت: يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال: أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم . فقلت: أنا فيهم يا رسول الله ؟ قال: لا .
ومدينة قيصر هي القسطنطينية .
والله أعلم .
السؤال الخامس
ما الفرق بين الحديث الضعيف والموضوع ؟
الجواب:
الحديث الضعيف هو الحديث الذي لم تجتمع فيه صفات القبول .
وعُرّف بأنه: ما لم يجمع صفات الصحيح والحسن .
والمعنى متقارب .
والحديث الضعيف يكون ضعفه إما في السند وإما في المتن
فيكون الحديث ضعيف المتن إذا كان في المتن شذوذ أو نكارة .
ويكون ضعيف السند إذا كان في إسناده راوٍ ضعيف ( على اختلاف درجات الضعف ) ، أو كان فيه راوٍ مجهول ولو لم يُعلم ضعفه ، أو كان فيه عِلّة قادحة ، أو شذوذ أو نكارة أيضا .