فهرس الكتاب
ودرجات الضعف هي ( هالك - متروك - حديثه مردود - ضعيف جدًا - ليس بشيء - لا يُكتب حديثه - مضطرِب الحديث - لا يُحتج به - ضعفوه - ضعيف - أحاديثه مناكير - ليس بحجة - ليس بالقوي - فيه ضعف - مجهول ... ) ونحوها مما يدل على ضعف الراوي .
فإذا كان في إسناد الحديث شيء من أسباب الضعف ، أو كان في متنه كذلك ، صار الحديث ضعيفًا .
والحديث الضعيف قد يتقوّى بكثرة الطرق إذا لم يكن شديد الضعف .
والضعيف أنواع:
الشاذ
المُعلل
المضطرب
المرسل
المنقطع
المعضل
المقلوب
وقد أوصلها ابن حبان إلى ( 49 ) نوعًا
واختُلِف في الاحتجاج به ، أو الاستدلال به - على تفصيل في هذه المسألة -
وأما الحديث الموضوع: فهو المصنوع المُختلق - كما تقدّم - .
وهو ما كان في إسناده وضّاع أو كذّاب أو متُهم بالكذب .
أو كان في متنه ما يُخالف أصول الشريعة مما يُعلم معه قطعًا أنه كذب صريح .
وهذا لا تجوز روايته إلا على سبيل التحذير منه ، وبيان حاله .
ولا يُمكن أن يتقوّى بحالٍ من الأحوال .
وبعض العلماء يُدخل الحديث الموضوع تحت أقسام الحديث الضعيف باعتبار التقسيم في مُقابلة الضعيف للصحيح والحسن .
ولذا نقرأ قول بعض العلماء: الموضوع شرّ أنواع الضعيف .
فهذه العبارة من هذا الباب .
والله أعلم .
السؤال السادس:
والسؤال الأخير لأختنا في الله:
السؤال الثالث: ما حكم العمل بأي حديث دون التأكد من صحته ؟
الجواب:
العمل بالحديث فرع ونتيجة عن تصحيحه
والعلماء ينصُّون على أن التأويل فرع عن التصحيح
كما أنهم ينصُّون على أن العبادات توقيفية ، فلا يُتعبّد لله إلا وفق نصوص الوحيين .
فلو عمِل الإنسان بحديث فإنه يتعبد لله بمقتضى هذا الحديث إن كان في العبادات
وإن كان في غيرها فإنه بعمله هذا ينسب الحديث إلى الرسول صلى الله عليه على آله وسلم
إلا إن أخذ الحديث على أنه حِكمة فعمِل به فلا حرج
ويُقال مثل ذلك في الحديث الضعيف - على تفصيل في المسألة -