فهرس الكتاب
تقدّمت الإشارة إلى الروافض ، وأنهم أكذب الناس ، وأنهم إذا أرادوا شيئا وضعوا فيه حديثًا ، وجعلوه دينا !
كما تقدّمت الإشارة في كيفية معرفة الحديث الموضوع
فما عندهم من أحاديث في فضائل عليّ - رضي الله عنه - أو في ذم الشيخين ( أبي بكر وعمر ) - رضي الله عنهما - هي من هذا القبيل .
ولا شك أن الأحاديث التي يستدل بها الروافض على صدق معتقدهم فيها حق وأكثرها باطل
فالحق ما كان من فضائل علي - رضي الله عنه - دون غلو
والباطل ماك فيه غلو في حقه - رضي الله عنه - أو ذم في حق غيره .
كما نص علماء السنة النبوية على أن الأحاديث التي فيها النص بالخلافة لعلي أو العهد له ولأولاده أنها كذب مختلق .
والأحاديث الواردة في فضائل عليّ - رضي الله عنه - أشهر من أن تُذكر ، فدواوين السنة تزخر بفضائل أبي الحسن - رضي الله عنه - ، ولكني أقصد تلك الأحاديث التي فيها الغلو في علي - رضي الله عنه - أو تأليهه !
أو تلك الأحاديث التي لا يُصدّقها مجنون فضلًا عن أن يُصدّقها عاقل !!
ويشتهر حديث يُطرح في كثير من المنتديات ويتراسلون به عبر البريد ، ويتساهلون في نقله وتصويره وتوزيعه ، وهو من أحاديث الروافض الموضوعة
الحديث فيه: يا علي لا تنم حتى تأتي بخمسة أشياء .... وذكرها .
فهذا حديث موضوع مكذوب .
وما بُليت الأمة على مرّ تاريخها بمثل ما بُليت به من الروافض
والتاريخ يشهد
واقرؤوا التاريخ إذ فيه العِبر ضل قوم ليس يدرون الخبر .
والله أعلم .
السؤال التاسع:
والسؤال الأول للأخ الباحث:
ما هو الحديث المنكر والحديث الغريب ؟ وهل يعتبر حديث موضوع .
الجواب:
الحديث المنكر:
هو ما رواه الضعيف مُخالفًا فيه الثقة
وشرطه تفرّد الضعيف والمخالفة للثقة
أما إذا تفرّد الضعيف دون مخالفة الثقة فلا يُقال له: مُنكر بل يُقال له: ضعيف .
فكل حديث منكر فهو ضعيف ، وليس كل حديث ضعيف مُنكر .