فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 8206

تقدّمت الإشارة إلى الروافض ، وأنهم أكذب الناس ، وأنهم إذا أرادوا شيئا وضعوا فيه حديثًا ، وجعلوه دينا !

كما تقدّمت الإشارة في كيفية معرفة الحديث الموضوع

فما عندهم من أحاديث في فضائل عليّ - رضي الله عنه - أو في ذم الشيخين ( أبي بكر وعمر ) - رضي الله عنهما - هي من هذا القبيل .

ولا شك أن الأحاديث التي يستدل بها الروافض على صدق معتقدهم فيها حق وأكثرها باطل

فالحق ما كان من فضائل علي - رضي الله عنه - دون غلو

والباطل ماك فيه غلو في حقه - رضي الله عنه - أو ذم في حق غيره .

كما نص علماء السنة النبوية على أن الأحاديث التي فيها النص بالخلافة لعلي أو العهد له ولأولاده أنها كذب مختلق .

والأحاديث الواردة في فضائل عليّ - رضي الله عنه - أشهر من أن تُذكر ، فدواوين السنة تزخر بفضائل أبي الحسن - رضي الله عنه - ، ولكني أقصد تلك الأحاديث التي فيها الغلو في علي - رضي الله عنه - أو تأليهه !

أو تلك الأحاديث التي لا يُصدّقها مجنون فضلًا عن أن يُصدّقها عاقل !!

ويشتهر حديث يُطرح في كثير من المنتديات ويتراسلون به عبر البريد ، ويتساهلون في نقله وتصويره وتوزيعه ، وهو من أحاديث الروافض الموضوعة

الحديث فيه: يا علي لا تنم حتى تأتي بخمسة أشياء .... وذكرها .

فهذا حديث موضوع مكذوب .

وما بُليت الأمة على مرّ تاريخها بمثل ما بُليت به من الروافض

والتاريخ يشهد

واقرؤوا التاريخ إذ فيه العِبر ضل قوم ليس يدرون الخبر .

والله أعلم .

السؤال التاسع:

والسؤال الأول للأخ الباحث:

ما هو الحديث المنكر والحديث الغريب ؟ وهل يعتبر حديث موضوع .

الجواب:

الحديث المنكر:

هو ما رواه الضعيف مُخالفًا فيه الثقة

وشرطه تفرّد الضعيف والمخالفة للثقة

أما إذا تفرّد الضعيف دون مخالفة الثقة فلا يُقال له: مُنكر بل يُقال له: ضعيف .

فكل حديث منكر فهو ضعيف ، وليس كل حديث ضعيف مُنكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت