فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 8206

2 -غريب الإسناد فقط

3 -غريب بعض المتن

وقد يُطلق على الغريب الفرد .

والله أعلم .

السؤال العاشر:

أجزل الله لكم الأجر والمثوبة

والسؤال الثاني والثالث للأخ الباحث:

2 -هل يمكن لعامة أفراد المجتمع أن يعرف الحديث الموضوع من غيره ؟

3 -هل العلم بالأحاديث الصحيحة والموضوعة فرض كفاية أم فرض عين ؟

الجواب:

لا يُمكن لعامة الناس معرفة الحديث الموضوع إلا بمعرفة القواعد التي وضعها العلماء لمعرفة الحديث الموضوع ، وقد تقدمت الإشارة إليها .

والدليل على ذلك كثرة انتشار الأحاديث الموضوعة ، فلو كان عامة الناس يعرفون الأحاديث الموضوعة لما انتشرت بهذه الصورة .

أما العلم بالأحاديث الصحيحة وضدّها فهو فرض كفاية ، إلا أنه يجب على العالم معرفة الأحاديث الموضوعة حتى لا يستدل ولا يستشهد بها .

فالذي يتصدّر لتعليم الناس يجب أن يعلم بصحيح الأحاديث من سقيمها ، أو على الأقل يصدر عن رأي إمام مُعتبر في مسألة التصحيح والتضعيف .

والله أعلم .

السؤال الحادي عشر

أعانكم الله علينا شيخنا الفاضل وعلى تكرار الأسئلة

السؤال الثاني لأختنا اللجين

-ماذا نفعل عند قراءتنا لكتب فيها أحاديث غير موضح درجة صحتها ؟ هل نصدقها ؟ أم لا؟

الجواب:

سبقت الإشارة إلى أن العمل فرع عن التصحيح .

وسبقت الإشارة إلى أن الحديث إذا صحّ فإنه يُعمل به على حسب مدلوله ، إن كان يدلّ على واجب وجب العمل به ، وإن دلّ على أمر مسنون فالعمل به سُنّة ، وهكذا .

وتقدّم قول القاسمي - من ثمرات الحديث الصحيح -: لزوم قبول الصحيح ، وأن لم يعمل به أحد . قال الإمام الشافعي في الرسالة: ليس لأحد دون رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم أن يقول إلا بالاستدلال ، ولا يقول بما استحسن ، فإن القول بما استُحسِن شيء يُحدِثه لا على مثالٍ سابق . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت