فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 8206

فعلينا جميعا في مواجهة الفتن عموما أن نستمسك بالكتاب والسنة ، بل ونُمسِّك غيرنا بهما ، ففيهما الهدى والنجاة والسعادة في الدارين .

هذا من ناحية

ومن ناحية أخرى أن نُطيع الله فيمن عصاه فينا !

قال عمر رضي الله عنه: ما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه .

بمعنى أن نُطيع الله فيهم ، فنُناصِح القائمين على تلك الوسائل والقنوات الإعلامية .

ونسعى إلى إصلاح ما يُمكن إصلاحه .

ونُعين من أوجد البديل لتلك الوسائل الإعلامية التي تُتاجِر بالشهوات والشُّبهات .

والمؤسف أن من يقوم في مثل هذا الزمان على إيجاد البديل للغثاء ، يُواجه بسهام النقد اللاذع ، والتقليل من عمله .

في حين أن ذلك المنتقد لم يُقدِّم حلًا واحدا أمام البدائل !

بل نقد في نقد !

وربما كان النقد لأجل النقد !

أو لأجل أن يُظهر قدرته على النقد !

إنه ما مِن جُهد بشري يخلو من النقص ، ولكن ما الواجب تجاه ذلك النقص ؟

أيُسدّ أو يزاد في الخرق ؟

لا شك أنه الأول

وأن سد النقص هو المطلوب

وأن لا نكون عونا للشيطان على إخواننا

قال النبي صلى الله عليه وسلم في شأن السارق: لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم . رواه الإمام أحمد .

قال أبو جمرة الضبعي: لما بلغني تحريق البيت خرجت إلى مكة ، واختلفت إلى بن عباس حتى عرفني واستأنس بي فسببت الحجاج عند ابن عباس ، فقال: لا تكن عونا للشيطان !

والله تعالى أعلى وأعلم .

س2 - بناء الشخصية المتكاملة في الشاب .. كيف ترون ماهيّتها ؟

الجواب:

أكمل شخصية عرفها التاريخ هي شخصية محمد صلى الله عليه وسلم ، فمن أراد كمال وتكامل شخصيته فليجعل النبي صلى الله عليه وسلم قدوته .

فشخصيته عليه الصلاة والسلام جَمَعَتْ بين الحِلم والعِلم ، والشدّة والحزم ، والقوة واللين ، والعَظَمة والتواضع وبين الشجاعة والكَرم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت