فهرس الكتاب
فعلينا جميعا في مواجهة الفتن عموما أن نستمسك بالكتاب والسنة ، بل ونُمسِّك غيرنا بهما ، ففيهما الهدى والنجاة والسعادة في الدارين .
هذا من ناحية
ومن ناحية أخرى أن نُطيع الله فيمن عصاه فينا !
قال عمر رضي الله عنه: ما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه .
بمعنى أن نُطيع الله فيهم ، فنُناصِح القائمين على تلك الوسائل والقنوات الإعلامية .
ونسعى إلى إصلاح ما يُمكن إصلاحه .
ونُعين من أوجد البديل لتلك الوسائل الإعلامية التي تُتاجِر بالشهوات والشُّبهات .
والمؤسف أن من يقوم في مثل هذا الزمان على إيجاد البديل للغثاء ، يُواجه بسهام النقد اللاذع ، والتقليل من عمله .
في حين أن ذلك المنتقد لم يُقدِّم حلًا واحدا أمام البدائل !
بل نقد في نقد !
وربما كان النقد لأجل النقد !
أو لأجل أن يُظهر قدرته على النقد !
إنه ما مِن جُهد بشري يخلو من النقص ، ولكن ما الواجب تجاه ذلك النقص ؟
أيُسدّ أو يزاد في الخرق ؟
لا شك أنه الأول
وأن سد النقص هو المطلوب
وأن لا نكون عونا للشيطان على إخواننا
قال النبي صلى الله عليه وسلم في شأن السارق: لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم . رواه الإمام أحمد .
قال أبو جمرة الضبعي: لما بلغني تحريق البيت خرجت إلى مكة ، واختلفت إلى بن عباس حتى عرفني واستأنس بي فسببت الحجاج عند ابن عباس ، فقال: لا تكن عونا للشيطان !
والله تعالى أعلى وأعلم .
س2 - بناء الشخصية المتكاملة في الشاب .. كيف ترون ماهيّتها ؟
الجواب:
أكمل شخصية عرفها التاريخ هي شخصية محمد صلى الله عليه وسلم ، فمن أراد كمال وتكامل شخصيته فليجعل النبي صلى الله عليه وسلم قدوته .
فشخصيته عليه الصلاة والسلام جَمَعَتْ بين الحِلم والعِلم ، والشدّة والحزم ، والقوة واللين ، والعَظَمة والتواضع وبين الشجاعة والكَرم .