فهرس الكتاب
عندما يرى الشباب مآسي المسلمين في كل أنحاء العالم .. من قتل وتشريد وإبادة .. واستغاثات الثكالى والأيامى .. فإنهم يحترقون ألمًا وحسرة .. بل والله إننا نتمنى أن نذهب إلى أراضي الجهاد لنصرة المستضعفين ولرفع راية لا إله إلا الله .. ولكن الأوضاع الآن لا تسمح بذلك ..
فبماذا توجهوننا حفظكم الله ؟؟
الجواب:
هم يؤجرون على هذا الشعور
فتحديث النفس بالجهاد يؤجر عليه المسلم
ولذا قال عليه الصلاة والسلام: من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق . رواه مسلم .
وكثيرون هم الذين يجدون هذا الشعور ، غير أن هذا الشعور ربما أدّى إلى نقص أو إلى ضعف !
كيف ؟
يُقعِده ذلك عن العمل ، فنفسه تتوق إلى الجهاد ، ويحتقر أو يستصغر ما عداه من العمل .
وكنت وقفت على نماذج من ذلك ، ورأيت حالات متشابهة ، فكتبت مقالا بعنوان:
ألا تجاهد ؟
وهو على هذا الرابط:
ولعل فيه مزيد بيان حول هذا السؤال .
والله تعالى أعلم
سؤال الأخ وارد نجد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ وفقه الله ورعاه /
القصات الغربية ، والملابس الغربية ، والأغاني الغربية ، وكل ما هو غربي ( ليس عربي إسلامي ) لا يزال محل إعجاب وإكبار من لدن الشباب مما دعاهم إلى التقليد والمحاكاة لتلك المظاهر المخلة بالدين والمروءة وذابت فيهم روح العزة والاستقلالية بما هو ( إسلامي ) إلا من شاء الله .
والسؤال أحسن الله إليك:
كيف ننزع من قلوب الشباب حب التقاليد الغربية ؟
وكيف يمكن إبراز الشخصية المسلمة للشباب بحيث يعتز بها ويفخر ؟
وجزاكم الله خيرا
الجواب:
وأحسن إليك
ما ذَكَرته أخي الحبيب حق وواقع
وهو نتيجة لغلبة الكفار في أمور الدنيا ولتفوّقهم في المجال العسكري ، وتقدّمهم في التكنولوجيا المادية .
ويَذكر علماء الاجتماع أن هذه تكاد تكون قاعدة .