فهرس الكتاب
فلسنا بحاجة إلى ارتكاب ما حرّم الله لأجل أن نجذب الشباب .
فالحق أبلج
والطريق واضحة
ولا داعي للطرق الملتوية
وإن بعض المنشدين تمادى حتى قلّد المغنين والمطربين !
فانظر إلى خطوات الشيطان كيف جرّ هؤلاء وجرأهم حتى فعلوا ما فعلوه بحجة شيطانية !
وهي جذب الشباب !
فالله المستعان .
والله يتولاكم ويحفظكم .
ونسيت أن أقول بالنسبة للمخيمات التوعوية والمراكز الصيفية وقول القائل: إننا لسنا كفارا ولسنا بحاجة إليها
أقول:
أولًا: أن تقرير هذه الأمور الشرعية مردّها إلى العلماء وليس إلى الكتاب ولا إلى العملاء !
ثانيًا: في إحدى المجلاّت أُجري استطلاع على شريحة من شباب هذه البلاد فكان من نتائجه:
65 % من الشباب ( في سن التكليف ) لا يُواظِبون على صلاة الفجر .
ونسبة أقل من هذه لا يُصلُّون إطلاقًا .
فهل يُقال في مثل هذه الأحوال والظروف إن شبابنا لا يحتاجون إلى الدعوة ؟
بل أُقيم مُخيّم في الرياض قبل سنتين فكان كثير من الشباب الطائش يقولون بلسان العَتَب: أين أنتم عنا من زمان ؟!
فهل يُقال: إن بلادنا ليست بحاجة إلى المخيمات الدعوية ؟
ثم إن الذي يتولّى مثل هذه المخيمات وزارة قائمة بذاتها تتولّى مثل هذه الأمور وتُعنى بها ، وتفعل ما تراه الأصلح
ونسأل الله السلامة والعافية
ونسأله التوفيق والهداية
أسئلة الأخت أم البراء
فضيلة الشيخ .. أحسن الله إليكم ..
1-إنه مما يؤلم أن نرى أهل السنة وقد انقسموا إلى تيارات متعددة .. وكل يدعي الإصلاح .. رغم التضاد والاختلاف .. مما أحدث حيرة لدى الكثير من الشباب والفتيات .. فمتى تلتحم تلك الفصائل .. وكيف للشباب مع بضاعتهم المزجاة في العلم تحيد الاتجاه .. والعلماء يتقاذفونهم ذات اليمين وذات الشمال ؟
الجواب:
وأحسن إليك
هذا والله مما يؤسف له ، ومما يُدمي القلب ، ويُجري دمع العين
أن نرى مثل هذه الفرقة والتمزّق والتشتت