1 -الخلافات السياسية ، وكما أشرتْ أن بداية ذلك كان بعد مقتل عثمان - رضي الله عنه - ثم انتشرت الخلافات السياسية ، وانتشر معها الكذب نُصرة لطائفة أو خليفة ونحو ذلك .
2 -الخلافات المذهبية ، فقد أدّت الخلافات المذهبية إلى وضع الأحاديث ، فالرافضة أكذب الناس ، حتى أن رجلًا منهم تاب فقال: كُنّا إذا اجتمعنا فاستحسنّا شيئا جعلناه حديثًا .
وقد سُئل الإمام مالك عن الرافضة فقال: لا تُكلّمهم ، ولا تروِ عنهم ، فإنهم يكذبون .
وقال الشافعي: ما رأيت في أهل الأهواء قومًا أشهد بالزور من الرافضة .
وقال شريك بن عبد الله: احمل عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث ويتّخذونه دِينًا .
بينما نجد أن الخوارج يتورّعون عن الكذب ، بناء على ما يذهبون إليه من تكفير مرتكب الكبيرة .
ثم ظهرت الفرق والمذاهب ، وكلٌّ يجعل له ما شاء من أحاديث ويضعها نُصرة لمذهبه .
حتى وضع مُتعصّبة الأحناف حديثا في ذم الإمام الشافعي - رحمه الله - نصّه: يكون في أمتي رجل يُقال له محمد بن إدريس أ أشد على الناس من إبليس !!!
وهكذا في الفرق والطوائف والمذاهب .
3 -الزندقة والطعن في الإسلام ، فقد أدرك الزنادقة وأعداء الإسلام أن قوة الإسلام لا تُقاوم ، فلجئوا إلى وضع الأحاديث التي تُنفّر الناس من الإسلام ، وتُشكك المسلمين بدينهم .
ومن هؤلاء: محمد بن سعيد المصلوب على الزندقة ، فقد وضع حديث: أنا خاتم النبيين ، لا نبي بعدي إلا أن يشاء الله )
4 -القصص والوعظ ، ولذا كان السلف يُحذّرون من القُصّاص .
ومن ذلك حرصهم على ترغيب الناس أو ترهيبهم ، فما يجدون من يتحرّك إلا إذا وضعوا لهم الأحاديث في ذلك .
قال معاذ - رضي الله عنه -: