ومن ذلك ترويج السلع ، كما وضع أحد الوضّاعين حديثًا في فضل الهريسة !
7 -العصبية للجنس والقبيلة أو اللغة والوطن ، فقد وُضِعت الأحاديث في فضل العرب ، وفي فضل السودان أو ذمّهم ، ونحو ذلك .
ومثلها الأحاديث في فضائل البلدان ، كفضائل قزوين ، أو غيرها من البلدان .
8 -التقرب للحكام والسلاطين ! بما يوافق أهوائهم .
كما فعل غياث بن إبراهيم النخعي الكذاب ، فقد وضع حديثًا في فضل اللعب بالحَمَام !
وذلك أنه دخل على المهدي ، وكان المهدي يُحب اللعب بالحَمَام ، فقيل لِغياث هذا حدّث أمير المؤمنين . فجاء بحديث: لا سبق إلا في نصل أو خفّ أو حافر - ثم زاد فيه - أو جناح !
فأمر له المهدي بصرّة ، فلما قام من عند المهدي قال المهدي: أشهد أن قفاك قفا كذّاب ! فلما خرج أمر المهدي بذبح الحَمَام !
وأين هذا من فعل هارون الرشيد - رحمه الله - ؟
فقد حدّث أبو معاوية الضرير هارون الرشيد بحديث"احتج آدم وموسى"فقال رجل شريف: فأين لقيه ؟ فغضب الرشيد ، وقال: النطع والسيف ! زنديق يطعن في الحديث . فما زال أبو معاوية يسكِّنه ويقول: بادرة منه يا أمير المؤمنين . حتى سكن .
9 -المصالح الشخصية أو قصد الانتقام من شخص أو فئة مُعيّنة
فقد جاء ابنٌ لسعد بن طريف الإسكاف يبكي ، فسأله عن سبب بكاءه ، فقال: ضربني المعلّم . فقال سعد: أما والله لأخزينهم ! ثم وضع حديثا قال فيه: معلموا صبيانكم شراركم ...
فهذا الوضّاع الكذّاب لم يُخزِ إلا نفسه بوضعه لذلك الحديث وكذبه على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم .
10 -قصد الشهرة ، والتميّز على الأقران ، وهذا ما يفعله الذين يُريدون أن يُذكروا بعلوّ الإسناد ، أو كثرة الشيوخ ونحو ذلك ، فيُركّبون بعض الأحاديث ويضعونها لأجل ذلك .
ولا يزال الوضع إلى يومنا هذا: