فهرس الكتاب

الصفحة 1401 من 8206

ولأجل ذلك اهتم العلماء بمعرفة المواليد والوفيّات وضبطوا تواريخ وفياتهم واُرِدت فيها المُصنفات ، وعرفوا رحلات الشيوخ وإلى أي البلدان ، ومن خرج من العلماء من بلده ، ومن لم يخرج ، وتواريخ ذلك كله .

3 -أن يتفرد راوٍ معروف بالكذب برواية حديث ولا يرويه غيره فيُحكم على روايته بالوضع .

4 -أن يُعرف الوضع من حال الراوي ، كأن يُحدّث بحديث عند غضه لم يكن يُحدّث به من قبل ، كما تقدم في قصة سعد بن طريف !

5 -أن يكون الراوي مُتهمًا في حديثه مع الناس ولو لم يُتّهم في حديث رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم .

6 -أن ينصّ إمام من الأئمة على أن"فلان"من الرواة يضع الحديث أو أنه كذاب ، ونحو ذلك من عبارات الجرح الشديد التي يُعلم معها أنه وضاع .

وأما ما يتعلق بالمتن فـ:

1 -ركاكة لفظ الحديث المروي ، بحيث يُدرك من له إلمام باللغة أن هذا ليس من مشكاة النبوة .

2 -فساد المعنى ، كالأحاديث التي يُكذّبها الحس ، ومعرفة هذا النوع لعلماء السنة الذين سَرت في عروقهم حتى صار لديهم مَلَكَة في تمييز صحيحها من سقيمها ، وليس لكل أحد !

3 -مناقضة القرآن أو صحيح السنة

كالأحاديث التي فيها عرض التوبة على إبليس !

أو الأحاديث التي اشتملت على تخليد أحد من أهل الأرض !

أو الأحاديث التي فيها أن عمر الدنيا سبعة آلاف سنة !

أو ذم من يتمسك بالكتاب والسنة !

أو النص على خلافة علي - رضي الله عنه - كما تزعم الرافضة !

أو الأحاديث التي فيها أن الصحابة - رضي الله عنهم - كتموا شيئا من القرآن أو حرّفوه ،

فيُقطع ببطلان تلك الأحاديث .

4 -مُخالفة الحقائق التاريخية التي جرت في عصر النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، كحديث وضع الجزية عن أهل خيبر ! وقد كتبته اليهود وجعلوا عليه من الشهود ( سعد بن معاذ - رضي الله عنه - ) وقد توفّي بعد غزوة الخندق !

كما أن وضع الجزية لم يكن شُرِع آنذاك !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت