فهرس الكتاب

الصفحة 1405 من 8206

قاله السيوطي في التدريب .

والحديث الغريب:

هو ما تفرّد بروايته شخص في أي موضع من السند .

وعلى هذا فقد يكون الحديث الغريب صحيحًا وقد يكون حسنا وقد يكون ضعيفًا .

مثاله:

حديث عمر - رضي الله عنه -: إنما الأعمال بالنيّات . وهو في الصحيحين .

قال ابن رجب - رحمه الله -:

هذا الحديث تفرد بروايته يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن أبي وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وليس له طريق هذا الطريق كذا قال علي بن المديني وغيره ، وقال الخطابي: لا أعلم خلافا بين أهل الحديث في ذلك مع أنه قد روى من حديث أبي سعيد وغيره ، وقد قيل إنه قد روى من طرق كثيرة لكن لا يصح من ذلك شيء عند الحفاظ ،ثم رواه عن الأنصاري الخلق الكثير والجم الغفير ، فقيل: رواه عنه أكثر من مائتي راوٍ ، وقيل رواه عنه سبعمائة راو ، ومن أعيانهم الإمام مالك والثوري والأوزاعي وابن المبارك والليث بن سعد وحماد بن زيد وشعبة وابن عيينة وغيرهم ، واتفق العلماء على صحته وتلقيه بالقبول ، وبه صدر البخاري كتابه الصحيح . انتهى .

والغرابة أنواع:

1 -غريب المتن والإسناد

2 -غريب الإسناد فقط

3 -غريب بعض المتن

وقد يُطلق على الغريب الفرد .

والله أعلم .

س10:

هل يمكن لعامة افراد المجتمع أن يعرف الحديث الموضوع من غيره .

الجواب:

لا يُمكن لعامة الناس معرفة الحديث الموضوع إلا بمعرفة القواعد التي وضعها العلماء لمعرفة الحديث الموضوع ، وقد تقدمت الإشارة إليها .

والدليل على ذلك كثرة انتشار الأحاديث الموضوعة ، فلو كان عامة الناس يعرفون الأحاديث الموضوعة لما انتشرت بهذه الصورة

س11:

هل العلم بالأحاديث الصحيحة والموضوعة فرض كفاية أم فرض عين .

الجواب:

العلم بالأحاديث الصحيحة وضدّها فرض كفاية ، إلا أنه يجب على العالم معرفة الأحاديث الموضوعة حتى لا يستدل ولا يستشهد بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت