فهرس الكتاب
يليه: على شرط الشيخين
ثم: على شرط البخاري
ثم: على شرط مسلم
ثم: حديث صحيح .
فإذا وجد القارئ بعض هذه العبارات فهي تدلّ على الصحة ، إلا عند من يتساهل في التصحيح .
أما إذا لم يجد عبارات التصحيح ولم يكن المؤلف من يُعنى بالتصحيح فإن التوقف عن العمل بالحديث في هذه الحالة هو المتعيّن حتى يصح الحديث .
فإذا صحّ الحديث فهو مذهبي .
ولكنه لا يردّه أيضا ولا يُكذّب به إلا إذا تبيّن له أنه موضوع .
فالموضوع يُردّ ويُكذّب
والضعيف يُردّ فقط .
والله أعلم
س13:
هل توجد مواقع على الانترنت تساعد في معرفة صحة الحديث ؟
الجواب:
الحمد لله الذي يسر مثل هذه المواقع بحيث يبحث الباحث بمجرد ضغطة زر
ولا شك أن هذا من تيسر العلم
ومن هذه المواقع موقع الدرر السنية
كذلك هذا موقع الشبكة الإسلامية ، وفيه العديد من كتب السنة ودراسات حول السنة
http://islamweb.net/pls/iweb/misc1....72&vName=الحديث
كذلك موقع الإسلام فيه عدد من كتب السنة والفقه والفتاوى وغيرها
وفي الموقع بريد جيد خالٍ من الصور
حفظكم الله
س14:
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل وسؤالى هو كيف نستطيع التغلب على هذه الظاهره المنتشره بين الناس ؟؟
الجواب:
لعل الأخ الفاضل يقصد ظاهرة انتشار ونشر الأحاديث الموضوعة
هي ستبقى مُتناقلة نتيجة الجهل بوضعها أولًا
ونتيجة الجهل بخطورة نشر الأحاديث الموضوعة
فإنه تواتر عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم أنه قال: مَن كَذَب عليّ مُتعمدًا ، فليتبوأ مقعده من النار .
حتى قال بعض العلماء: إن من كذب على النبي صلى الله عليه على آله وسلم مُتعمّدًا فهو كافر .
وهذا يدلّ على خطورة الكذب على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم
سواء كان كذبًا مُباشرًا بأن يضع الحديث بنفسه ، أو بأن ينقل وينشر الحديث الموضوع .