فهرس الكتاب

الصفحة 1411 من 8206

بعض الأدباء يصيغ الأحاديث بطريقة قصصية ، فيزيد أحداث من عنده ، صحيح أن هذه الأحداث لا تخل بالقصة ، لكنها لم تفاصيل لم ترد في نص الحديث ، فيجعل من الحديث الذي روي في أربعة أسطر ، يجعله قصة في عشرين صفحة .

فما الحكم في ذلك ؟

والمشكلة أني لا أحب هذه القصص ، ولكن زوجي يشتريها لأطفالنا ...فهل أمكنهم من قراءتها ؟

جزاكم الله خيرا ونفع بكم المسلمين

الجواب:

بارك الله فيكم وفي الأخت ام يحيى وجزاكم الله خير الجزاء

بالنسبة للقصص التي تؤخذ وتُستخلص من الأحاديث لا أرى بأسًا بصياغنها صياغة أدبية بشرط عدم نسبة تلك الصيغة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم

وها هنا قصة قاتل المائة صُغتها بصياغة أخرى ، وكانت صياغة إلقاء ثم طرحتها هنا نزولا عند رغبة أختنا الفاضلة الكريمة ( عابدة الرحمن ) للمشاركة في الموضوع

القصة هنا

وأنت تلحظين تصرّف الكاتب إلا أنه أشار إلى أصل القصة

فقال: أما هذه القِصّةُ فأصلُها في الصحيحين من حديثِ أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه .

نعم . أصلها وليست هي بهذا اللفظ

والله أعلم .

س18:

هل صح حديث ( لم يكذب ابراهيم الا ثلاث كذبات ) وان صح كيف نوفق بينه وبين العصمة

وبارك الله في جهودكم

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت