فهرس الكتاب

الصفحة 1525 من 8206

فقد ذكر الخوئي أن مرويات زرارة تبلغ 2490 موردًا ، كما في كتاب رجال الشيعة للزرعي .

بريد بن معاوية العجلي:

روى الكشي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لعن الله بريدا وزرارة .

فهذه نماذج ممن كانوا يلتفّون حول بعض الأئمة من آل البيت ، فهذا سبب واضح من أسباب قلّة الرواية عنهم .

وهؤلاء ممن كَذَب على الأئمة خاصة على جعفر الصادق ، ويكفي أن جابر الجُعفي روى سبعين ألف حديث عن الأئمة !

ومع ذلك يقول عنه أبو عبد الله: ما دَخَل عَلَيَّ قطّ .

وأما عند أهل السنة فإن هؤلاء الأئمة محلّ تقدير وإجلال ، وقد رووا عنهم بخلاف ما يُوهمه كلام هذا الرافضي !

قال الرافضي:

السؤال الثامن عشر:

إذا كان أبو بكر هو الأفضل بعد النبي لقربه من النبي فلماذا لم يختاره النبي يوم آخى بين المسلمين في الوقت الذي نراه آخى نفسه مع علي !؟

الردّ:

تقدّم قوله عليه الصلاة والسلام في حق أبي بكر رضي الله عنه:

لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخي وصاحبي .

ومعلوم أن القول أبلغ من الفعل .

ومع ذلك فإننا نُثبت فضل عليّ وفضل أبي بكر ، ولا يمتنع عقلا ولا شرعا أن يكون هذا له فضائل وهذا له فضائل .

بل قد يقول قائل: أيهما أفضل من زوّجه النبي صلى الله عليه وسلم بنتًا واحدة من بناته أو من زوّجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنتين من بناته ، زوّجه الأولى فلما ماتت زوّجه الثانية ؟

والجواب: من زوّجه ابنتيه أفضل ممن زوّجه بنتًا واحدة . وهو كذلك عند أهل السنة .

ونحن لا نُفضِّل بين الصحابة ولا بين الأنبياء على وجه يُنتقَص فيه آخر ، وإنما نذكر فضل هذا وفضل هذا .

ولا نغمط أحدًا حقّه .

قال الرافضي:

السؤال التاسع عشر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت