فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 8206

أرجوكم ساعدوني ، وبسبب هذه المشكلة تركت الصلاة ، وتركت العبادة ؛ لأني يئست من الحياة ، مللت منها ، أود الموت اليوم قبل الغد ، لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف يتحطّم مستقبلي ، ومستقبل أخواتي ، وتشوّه سمعتهن .

أريد تركه لكني أخشى من فضحه لي ؛ لأنه سيُعاود الاتصال ؟؟

كيف أمنعه من ذلك ؟؟

أريد العودة إلى الله فهل سيغفر لي ربي ؟؟

كيف التوبة وما شروطها ؟؟

ومتى أتوب؟؟

أخشى أن أعود إلى ما فعلته سابقا .

ما الحل ؟؟

كيف أتخلص من إدمان العادة السرية خصوصًا أني أصبت ببرود جنسي ؟

كيف أعالج ذلك من غير علم أهلي ؟؟

ماذا افعل ؟؟

أرجوكم ساعدوني .

لا أعرف ما أفعل .

لا أستطيع أن أُخبر أحد بهذا الأمر .

أرجوك أجبني ، وأرحني ، فلازلت أحمل هذه المشكلة كهمٍّ كبير لا يقوى ظهري على حمله ، فأنا التمس الجواب منكم .

أرجوكم ساعدوني .

ما الحل ؟؟

أرجوكم بسرعة فلقد يئست ..

ساعدوني لا أجد أحدًا ينصحني ! فساعدوني ، ولا ترموا رسالتي ، فأنا بأمسّ الحاجة .

أرجوكم .

انتهت رسالة الأخت التي تفيض بالعِظات والعِبَر .

فهل مِن مُعتبِر ؟؟؟

سوف أقف مع قولها:

( أحببته وأحبني حب صادق [ ولوجه الله ] لا تشوبه شائبة )

وقفت طويلًا عند قولها: ( [ ولوجه الله ] لا تشوبه شائبة ) المشكلة أن كل فتاة تتصوّر أن الذي اتصل بها مُعاكسًا أنه فارس أحلامها ، ومُحقق آمالها !وإذا به فارس الكبوات ! وصانع الحسرات ، ومُزهق الآمال ، وصانع الآلام !

حُبًّا صادقًا ولوجه الله لا تشوبه شائبة !! هكذا تصوّرته في البداية ، ولكن تبيّن عفنه قبل أن ترسم النهاية !

ثم تبيّن انه نسخة من آلاف نُسخ الذئاب البشرية ! الذين لا يهمهم سوى إشباع رغباتهم . ها هي الآمال تتبخّر ، والآلام تتمخّض ! وها هو يُلوّح بعصا ( الصوت والصورة ) !

إن لم تُحبّيني فسوف أفضحك ، وأنشر صورك و .... !! حُبّ على طريقة الإدارة الأمريكية !!! أهذا حب صادق لوجه الله ؟؟؟

ومع قولها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت