فهرس الكتاب
وسف ترى إذا انجلى الغبار ! أفرس تحتك أم حمار !
والمطالبة بإنشاد المرأة ووقوفها على المسرح بحجة الدعوة إلى الجهاد والفضيلة ! هو خطوة من خطوات الشيطان لها ما بعدها ، وعلى الأمّة ما بعدها !
كفى مُتاجرة بقضايا المرأة المسلمة !
ويُقال لهذا الدكتور ومن على شاكلته: لو دَعَتِ المرأة إلى الجهاد لكان أول من يُحاربها من كان على شاكلتكم ! ولما رَضِيَتْ العمّة بهذا التطرّف والإرهاب الناعم !!
سادسًا:
قوله: ( وأما تمثيل المرأة سواء أكانت على خشبة المسرح أم في المسلسلات أم في الأفلام ، إذا انضبط بضوابط الإسلام مع وجود المحارم ، فلماذا يكون حراما ؟ إذا لم يحصل فيه الاختلاء أو الاختلاط الفاحش ) .
يُقال في التمثيل ما قيل في الإنشاد .
وأقول: أي خير جَنَتْه أمة الإسلام من الرقص والتمثيل ؟!
وأي فائدة مرجوّة من مُسلسل أو مسرحية ؟!
فالتمثيل من أوله إلى آخره هو بضاعة نصرانية !
وهو يَعتمد على الْخِداع والكذب !
كما أن المتاجرة به طريقة يهودية !
واستوديوهات ( هوليود ) شاهدة بذلك وشاهدة على ذلك !
وهل يَتصوّر الدكتور أن من تُريد التمثيل سوف تأتي بزوجها أو بِذي مَحرَم منها ليكون معها على خشبة المسرح ! أو داخل غرفة التصوير ( الاستوديو ) ؟!
هذا يُخالِف أصول هذا العمل ! ويُخالِف أصول ذلك المجتمع الآسِن ( مُجتمع العفن الفني ) !
وقوله: (إذا انضبط بضوابط الإسلام) أقول: هذا قيد الكَيد !
فكلّ من أراد أن يكيد الأمة أو يخترق صفوفها أو يُروّج باطلا وصَفَه بهذا الوصف: في ضوء الشريعة! في إطار الشريعة ! وفق الشريعة الإسلامية !
حتى صارتْ تُروى طرائف ومضحِكات عن اللصوص وقُطّاع الطريق أنهم استخدموا ذلك القيد !
بل حتى الفجار والكفار يُعبِّرون بهذه التعابير !
وما ذلك إلا لِعلمهم أن الباطل لا يَروج إلا بمثل هذا اللبوس !