فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 8206

وسف ترى إذا انجلى الغبار ! أفرس تحتك أم حمار !

والمطالبة بإنشاد المرأة ووقوفها على المسرح بحجة الدعوة إلى الجهاد والفضيلة ! هو خطوة من خطوات الشيطان لها ما بعدها ، وعلى الأمّة ما بعدها !

كفى مُتاجرة بقضايا المرأة المسلمة !

ويُقال لهذا الدكتور ومن على شاكلته: لو دَعَتِ المرأة إلى الجهاد لكان أول من يُحاربها من كان على شاكلتكم ! ولما رَضِيَتْ العمّة بهذا التطرّف والإرهاب الناعم !!

سادسًا:

قوله: ( وأما تمثيل المرأة سواء أكانت على خشبة المسرح أم في المسلسلات أم في الأفلام ، إذا انضبط بضوابط الإسلام مع وجود المحارم ، فلماذا يكون حراما ؟ إذا لم يحصل فيه الاختلاء أو الاختلاط الفاحش ) .

يُقال في التمثيل ما قيل في الإنشاد .

وأقول: أي خير جَنَتْه أمة الإسلام من الرقص والتمثيل ؟!

وأي فائدة مرجوّة من مُسلسل أو مسرحية ؟!

فالتمثيل من أوله إلى آخره هو بضاعة نصرانية !

وهو يَعتمد على الْخِداع والكذب !

كما أن المتاجرة به طريقة يهودية !

واستوديوهات ( هوليود ) شاهدة بذلك وشاهدة على ذلك !

وهل يَتصوّر الدكتور أن من تُريد التمثيل سوف تأتي بزوجها أو بِذي مَحرَم منها ليكون معها على خشبة المسرح ! أو داخل غرفة التصوير ( الاستوديو ) ؟!

هذا يُخالِف أصول هذا العمل ! ويُخالِف أصول ذلك المجتمع الآسِن ( مُجتمع العفن الفني ) !

وقوله: (إذا انضبط بضوابط الإسلام) أقول: هذا قيد الكَيد !

فكلّ من أراد أن يكيد الأمة أو يخترق صفوفها أو يُروّج باطلا وصَفَه بهذا الوصف: في ضوء الشريعة! في إطار الشريعة ! وفق الشريعة الإسلامية !

حتى صارتْ تُروى طرائف ومضحِكات عن اللصوص وقُطّاع الطريق أنهم استخدموا ذلك القيد !

بل حتى الفجار والكفار يُعبِّرون بهذه التعابير !

وما ذلك إلا لِعلمهم أن الباطل لا يَروج إلا بمثل هذا اللبوس !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت