فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 8206

هو أمير المؤمنين في الحديث

المقدّم عند جماهير علماء الإسلام

المعترف له بالفضل والإمامة

اسمه:

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه ، وقيل بَذْدُزْبه ، وهي لفظة بخارية معناها الزراع . قاله الإمام الذهبي في السير .

كنيته:

أبو عبد الله .

لقبه:

أمير المؤمنين في الحديث .

وقد لُقب بهذا اللقب غير واحد من أئمة السنة .

مولده:

كان مولده في شوال سنة أربع وتسعين ومائة .

تهيئتة:

سبحان من هيأه لنصرة دينه والذب عن سنة نبيه، فقد كان جدّه المغيرة مجوسيًا فأسلم على يدي رجل يُقال له: اليمان الجُعفي والي بخارى .

ثم طلب إسماعيل بن إبراهيم العلم . ومن هنا يُقال في ترجمة الإمام البخاري: الجُعفي مولاهم . أي ولاء الإسلام .

قال أحمد بن الفضل البلخي: ذهبت عينا محمد بن إسماعيل في صغره ، فرأت والدته في المنام إبراهيم الخليل عليه السلام فقال لها: يا هذه قد ردّ الله على ابنك بصره لكثرة بكائك أو كثرة دعائك شك البلخي ، فأصبحنا وقد رد الله عليه بصره .

طلبه للعلم:

هو من بيت علم ، فأبوه طلب العلم من قبله

قال الإمام البخاري: سمع أبي من مالك بن أنس ، ورأى حماد بن زيد ، وصافح ابن المبارك بكلتا يديه .

أما كيف طلب هو العلم فلندع الإمام نفسه يُحدّثنا بالعجب العجاب !

سأله محمد بن أبي حاتم: كيف كان بدء أمرك ؟

قال: أُلهمت حفظ الحديث وأنا في الكُتّاب .

فقلت: كم كان سنك ؟

فقال: عشر سنين أو أقل ، ثم خرجت من الكتاب بعد العشر فجعلت أختلف إلى الداخلي وغيره فقال يوما فيما كان يقرأ للناس: سفيان عن أبي الزبير عن إبراهيم فقلت له: إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم ! فانتهرني ، فقلت له: ارجع إلى الأصل ، فدخل فنظر فيه ثم خرج فقال لي: كيف هو يا غلام ؟ قلت: هو الزبير بن عدي عن إبراهيم ، فأخذ القلم مِني وأحكم كتابه ، وقال: صدقت ! فقيل للبخاري: ابن كم كنت حين رددت عليه ؟

قال: ابن إحدى عشرة سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت