فهرس الكتاب

الصفحة 1766 من 8206

(52 ) المغني ( 3 / 138 ) .

(53 ) المرجع السابق ( 3 / 140 ) وقوله:"فله أن يصلي سنة ثانية منهما"لا يُفهم منه الصلاة بعد العصر إذ هو وقت نهي ، كما أن السنة للمسافر أن لا يُصلي السنن الرواتب عدا راتبة الفجر ، لما رواه البخاري ( ح 1050 ) ومسلم ( ح 689 ) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم فلم أره يسبح في السفر . يعني به السنة الراتبة ؛ لأن ابن عمر نفسه روى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم النافلة في السفر على الراحلة ( البخاري ح 955 ) و ( مسلم ح 700 ) ويُستثنى من ذلك راتبة الفجر ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتركها في سفر ولا في حضر . روى البخاري ( ح 1106 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت: صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ، ثم صلى ثماني ركعات ، وركعتين جالسا ، وركعتين بين النداءين ، ولم يكن يدعهما أبدا .

(54 ) المغني ( 2 / 525 ) .

(55 ) رواه البخاري ( 3 / 201 ح 522 ) ومسلم ( 1 / 491 ح 705 ) والرواية الآتية عنده ( 1 / 490 ) .

(56 ) فتح الباري ( 2/24 ) .

(57 ) من كلام الإمام الشافعي في الأم ( 7 / 205 ) وكان قال قبله: وإنما ذهب الناس في هذا مذاهب، فمنهم من قال: جمع بالمدينة توسعة على أمته لئلا يُحرج منهم أحد إن جَمَع بحال .

(58 ) شرح مسلم ( 5/219 ) .

(59 ) تقدّم تخريجها .

(60 ) فتح الباري ( 2 / 30 ) .

(61 ) المرجع السابق ( 2 / 31 ) يعني قَصْد الجمع الصوري لا يخلو من حرج .

(62 ) الأوسط ( 2 / 434 ) ، والاستذكار لابن عبد البر ( 6 / 36 ، 37 ) .

(63 ) الاستذكار ( 6 / 37 ) .

(64 ) الجامع ( 1 / 357 ) .

(65 ) المغني ، مرجع سابق ( 3 / 136 ) .

(66 ) مجموع الفتاوى ( 24 / 84 ) .

(68 ) مجموع الفتاوى ( 24 / 29 ) .

(69 ) الإعلام بفوائد عمدة الأحكام ( 4 / 80 ) .

(70 ) المغني ( 3 / 134 ) .

(71 ) المرجع السابق ( 3 / 132 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت