وقال أبو جعفر: سمعت يحيى بن جعفر يقول: لو قدرت أن أزيد في عمر محمد بن إسماعيل من عمري لفعلت ، فإن موتي يكون موت رجل واحد ، وموته ذهاب العلم .
وقال: سمعت يحيى بن جعفر وهو البيكندي يقول لمحمد بن إسماعيل: لولا أنت ما استطبت العيش ببخارى .
وقال عبدان: ما رأيت بعيني شابا أبصر من هذا ، وأشار بيده إلى محمد بن إسماعيل .
وقال نعيم بن حماد: محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة .
قال أحمد بن عبد السلام: ذكرنا قول البخاري لعلي بن المديني يعني: ما استصغرت نفسي إلا بين يدي علي بن المديني ، فقال علي بن المديني: دعوا هذا ! فإن محمد بن إسماعيل لم ير مثل نفسه .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير: ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل .
وعن عبد الله بن أحمد بن حنيل قال: سمعت أبي يقول: ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل .
وقال الإمام أحمد بن حنبل: لم يجئنا من خراسان مثل محمد بن إسماعيل .
وقال حاشد بن إسماعيل: كنت بالبصرة ، فسمعت قدوم محمد بن إسماعيل ، فلما قدم قال بُندار: اليوم دخل سيد الفقهاء .
وقال الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ( إمام الأئمة ) : ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحفظ له من محمد بن إسماعيل .
وقال قتيبة: لو كان محمد في الصحابة لكان آية .
وقال الحاكم: سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: سمعت أبي يقول: رأيت مسلم بن الحجاج بين يدي البخاري يسأله سؤال الصبي .
وهذا الإمام مسلم بن الحجاج - وجاء إلى البخاري - فقبّل بين عينيه ، وقال: دعني أقبل رجليك
قال محمد بن حمدون بن رستم: سمعت مسلم بن الحجاج - وجاء إلى البخاري - فقال: دعني أقبل رجليك ! يا أستاذ الأستاذين ، وسيد المحدثين ، وطبيب الحديث في علله .
ومسلم بن الحجاج هو الإمام مسلم صاحب صحيح مسلم .