فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 8206

وجاء عنه أنه إذا أشفى على ختم القرآن بالليل بقى منه شيئا حتى يصبح ، فيجمع أهله فيختمه معهم 201 .

قال قتادة:كان رجل يقرأ في مسجد المدينة وكان ابن عباس قد وضع عليه الرَّصَد فإذا كان يوم ختمه قام فتحول إليه .

وكان عبدالله بن المبارك يعجبه إذا ختم القرآن أن يكون دعاؤه في السجود .

وكان إذا ختم القرآن أكثر دعاءه للمؤمنين والمؤمنات 202

والاجتماع من أجل الدعاء عند ختم القرآن كان معروفًا عند السلف ، فقد جاء عن الحكم قال:كان مجاهد وعبدة بن أبي لبابة وناس يعرضون المصاحف ، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إليّ وإلى سلمة بن كهيل فقالوا: إنا كُنّا نعرض المصاحف فأردنا أن نختم اليوم ، فأحببنا أن تشهدونا . إنه كان يقال: إذا خُتم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته 203 .

وروى الحكم عن مجاهد قال: بَعَثَ إليّ قال: إنما دعوناك إنا أردنا أن نختم القرآن ، وإنه بلغنا أن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن . قال: فدعوا بدعوات 204

قال القرطبي: ويستحب له إذا ختم القرآن أن يجمع أهله 205

51 -تفسير القرآن العظيم (4/88)

52 -فتح الباري (11/98)

53 -يُنظر لذلك النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (2/61) ولسان العرب لبن منظور (7/26) والتعريفات للجرجاني (1/28) والتوقيف على مهمات التعاريف للمناوي (1/43)

54 -الفوائد (187 ، 188)

55 -كتاب صلاة الاستسقاء ( 2/612 ) .

ورواه البخاري . كتاب الاستسقاء . باب رفع الإمام يده في الاستسقاء ، ولفظه عنده: لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء ، وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه .

وسيأتي في حديث أبي موسى خلاف ذلك ، فيُقال في ذلك: إن أنسًا - رضي الله عنه - حدّث بما علِم ، وأبو موسى - رضي الله عنه - حدّث بما علِم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت