فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 8206

بالخلق والرزق وبالتدبيرِ جلّ عن الشريك والنظيرِ

وبشروط سبعةٍ قد قُيِّدَتْ وفي نصوص الوحي حقًا وردت

فإنه لم ينتفع قائلُها بالنطق إلا حيث يستكملها

العلم واليقين والقبولُ والانقيادُ فادْرِ ما أقولُ

والصدق والإخلاص والمحبَّهْ وفقك الله لما أحبّه

ومما يدلّ على فضل الصلاة قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [ البقرة:153] .

قال ابن كثير: إن الصلاة من أكبر العون على الثبات في الأمر .

فدلّ على أن الصلاة مما يَستعين به العبد على أعباء هذه الحياة ، ولذا كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمرٌ فزع إلى الصلاة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

وفي الصلاة راحة وطُمأنينة

فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبلال: أرحنا بها يا بلال . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجِد راحة نفسه في الصلاة .

ولا عجب حينئذٍ أن تكون الصلاة قُرّة عينه ، فترتاح نفسه ، وتَقَرّ عينه في الصلاة ، ولذا قال عليه الصلاة والسلام: حُبِّبَ إليّ من الدنيا النساء والطيب ، وجُعِلَت قرة عيني في الصلاة . رواه الإمام أحمد والنسائي .

والصلاة سبب للسعادة والفلاح ، حين تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر .

قال سبحانه: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) [العنكبوت:45] .

والصلاة نور في وجه صاحبها ، ونور له في قبره ، ونور له يوم القيامة .

وقال صلى الله عليه وسلم: الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك أو عليك . كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها . رواه مسلم

والصلاة على وقتها أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت