فهرس الكتاب

الصفحة 1956 من 8206

وهناك من الأخوات من ايدها وتحدثن عن سماحة الإسلام وهناك من عارض!!

فما رأي فضيلتكم فيما كتبت اختنا ؟؟؟

(...الجواب...)

كلام الأخت التي اعْتَرَضَتْ غير صحيح من وُجوه:

الوجه الأول: أن الصليب خطأ ومُنكر يجب إنكاره ، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يُنكر الصليب رسما كان أو نقشا .

روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تَصاليب إلاَّ نَقَضَه .

وأنكر النبي صلى الله عليه وسلم على عديّ بن حاتم رضي الله عنه - وكان نصرانيا - أنكر عليه لبس الصليب ، واعتبره صلى الله عليه وسلم وَثَنًا !

قال عدي بن حاتم رضي الله عنه: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ: يَا عَدِيّ ! اطْرَحْ عَنْكَ هَذَا الْوَثَنَ . رواه الترمذي ، وحسّنه الألباني .

الوجه الثاني: عقيدة الصلب باطلة وكذب وافتراء على عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، والذي يرضى بالصَّلْب أو يُصدِّق به مُكذِّب للقرآن ؛ فوجب الحذر مِن الصليب ، والنفور منه .

ولذلك فإن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام إذا نَزَل في آخر الزمان كَسَر الصليب وقَتَل الخْنِزير ؛ لأنها مما أُلصِقت به كذبا وزورا !

وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:

الصليب شعار النصارى يضعونه في معابدهم ويعظمونه ويعتبرونه رمزًا لقضية كاذبة واعتقاد باطل هو صلب المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، وقد أكذب الله تعالى اليهود والنصارى في ذلك فقال سبحانه وتعالى: ( وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ) ، فلا يجوز للمسلمين أن يجعلوه في فُرش مساجدهم أو غيرها، ولا أن يبقوا عليه بل يجب أن يتخلصوا منه بطمسه والقضاء على معالمه بعدًا عن المنكر وترفّعًا عن مشابهة النصارى عمومًا وفي مقدساتهم خاصة . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت