فهرس الكتاب

الصفحة 2142 من 8206

كل الكلام اللي قلتيه نعرفه ومافي احد مايعرفه والبنات اشطر من الشباب اليومين هذي ولاتسويلي فيها انك شريفة مكه كل وحده وعارفه حدودها وشرفها وشرف اهلها وعرضها

انصحي انا معاك اوكي بس بطريقه زي الناس وابعدي عن نصايح الجدات والامهات وايام جدي زماااان

العالم فاهمه وعندها خبر عن كل شي بس خلي اسلوبك جميل في توصيل المعلومه لان ماحد راح يقرأ ايميلك وكذا اسلوبك الا وحده او واحد زيك مسوي مطوع وغثيث تلاقينه ويجيب المرض في اسلوبه وكلامه

تكلمي بلغة العصر خلي كل الناس تشوف ايميلاتك بالاسلوب الشبابي اللي ماشي هاليويمين بالنكت بالضحك مو بثقالت الدم اللي فقعت قلبي وخلتني اكتبلك كل هالكلام

واذا انتي ادميه راح تفهمي كلامي

واذا انتي مثل جدتي ماراح تفهمينه

واخيرا لو اني مكان صاحب المنتدي راح اعطيك تحذير انك تعدلي اسلوبك اللي يجيب النوم او اطردك اذا قمتي تتفلسفي اكثر من كذا

وجزاك الله جنات الفردوس الأعلى دون حساب

(...الجواب...)

يَتَّضِح مِن خلال الردّ الْمُقْتَبَس أن صاحبته تحتاج إلى الأدب أكثر مما تحتاج إلى شيء آخر ، وعلى من ينتقد الناس أن يَنظُر في عيوب نفسه قبل أن ينظر في عيوب الناس ، وأن يتأدّب بآداب الرَّدّ قبل أن يَرُدّ .

قال الليث بن سعد رحمه الله لبعض طلاّب العْلِم: أنتم إلى يسير مِن الأدب أحْوج منكم إلى كثير مِن العِلْم !

وقال شريك بن عبد الله: قليل مِن الأدب خير مِن كَثير مِن العِلْم .

وقال برهان الدين البقاعي رحمه الله لبعض الأعاجِم: أنت أحْوج إلى الأدب مِنك إلى العِلْم الذي جئت تَطلبه !

وقد أَمَر الله بالتذكير ، فقال: (وَذَكِّرْ) .

وأخبر أنه إنما ينتفِع بالذِّكْرَى مَن كان مؤمِنًا ، فقال: (فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) .

وإنما يتذكّر مَن كان عاقلا ، فقال تعالى: (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ) ، وهم أصحاب العقول السليمة !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت