فهرس الكتاب
كل الكلام اللي قلتيه نعرفه ومافي احد مايعرفه والبنات اشطر من الشباب اليومين هذي ولاتسويلي فيها انك شريفة مكه كل وحده وعارفه حدودها وشرفها وشرف اهلها وعرضها
انصحي انا معاك اوكي بس بطريقه زي الناس وابعدي عن نصايح الجدات والامهات وايام جدي زماااان
العالم فاهمه وعندها خبر عن كل شي بس خلي اسلوبك جميل في توصيل المعلومه لان ماحد راح يقرأ ايميلك وكذا اسلوبك الا وحده او واحد زيك مسوي مطوع وغثيث تلاقينه ويجيب المرض في اسلوبه وكلامه
تكلمي بلغة العصر خلي كل الناس تشوف ايميلاتك بالاسلوب الشبابي اللي ماشي هاليويمين بالنكت بالضحك مو بثقالت الدم اللي فقعت قلبي وخلتني اكتبلك كل هالكلام
واذا انتي ادميه راح تفهمي كلامي
واذا انتي مثل جدتي ماراح تفهمينه
واخيرا لو اني مكان صاحب المنتدي راح اعطيك تحذير انك تعدلي اسلوبك اللي يجيب النوم او اطردك اذا قمتي تتفلسفي اكثر من كذا
وجزاك الله جنات الفردوس الأعلى دون حساب
(...الجواب...)
يَتَّضِح مِن خلال الردّ الْمُقْتَبَس أن صاحبته تحتاج إلى الأدب أكثر مما تحتاج إلى شيء آخر ، وعلى من ينتقد الناس أن يَنظُر في عيوب نفسه قبل أن ينظر في عيوب الناس ، وأن يتأدّب بآداب الرَّدّ قبل أن يَرُدّ .
قال الليث بن سعد رحمه الله لبعض طلاّب العْلِم: أنتم إلى يسير مِن الأدب أحْوج منكم إلى كثير مِن العِلْم !
وقال شريك بن عبد الله: قليل مِن الأدب خير مِن كَثير مِن العِلْم .
وقال برهان الدين البقاعي رحمه الله لبعض الأعاجِم: أنت أحْوج إلى الأدب مِنك إلى العِلْم الذي جئت تَطلبه !
وقد أَمَر الله بالتذكير ، فقال: (وَذَكِّرْ) .
وأخبر أنه إنما ينتفِع بالذِّكْرَى مَن كان مؤمِنًا ، فقال: (فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) .
وإنما يتذكّر مَن كان عاقلا ، فقال تعالى: (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ) ، وهم أصحاب العقول السليمة !