فهرس الكتاب
2-ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة.
3-ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة. قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة إذا كانت من أهل الجنة ولم
تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال.
أي فيتزوجها أحدهم.
4-وأما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي - في الجنة! - لزوجها الذي ماتت عنه.
5-وأما المرأة التي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت فهي زوجة له في الجنة.
6-وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخر أزواجها مهما كثروا لقوله صلى الله عليه
وسلم: « المرأة لآخر أزواجها » . ولقول حذيفة رضي الله عنه لامرأته: ( إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم الله على أزواج النبي أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة (.
مسألة: قد يقول قائل: إنه قد ورد في الدعاء للجنازة أننا نقول ( وأبدلها زوجا خيرا من زوجها ) فإذا كانت
متزوجة.. فكيف ندعوا لها بهذا ونحن نعلم أن زوجها في الدنيا هو زوجها في الجنة وإذا كانت لم تتزوج فأين
زوجها؟
و (...الجواب...) كما قال الشيخ ابن عثيمين:"إن كانت غير متزوجة فالمراد خيرا من زوجها المقدر لها لو بقيت وأما"
إذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا من زوجها أي خيرا منه في الصفات في الدنيا لأن التبديل يكون بتبديل
الأعيان كما لو بعت شاة ببعير مثلا ويكون بتبديل الأوصاف كما لو قلت لك بدل الله كفر هذا الرجل بإيمان وكما
في قوله تعالى: { ويوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات } ، والأرض هي الأرض ولكنها مدت والسماء
هي السماء لكنها انشقت"."
اللهم ثبتنا على دينك يا رب العالمين
اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وبمغفرتك عن عذابك
(...الجواب...)
لا أعلم أنه يصِحّ حديثا في تفضيل نساء الدنيا على نساء الجنة .