فهرس الكتاب

الصفحة 2169 من 8206

قرأت مرات أن السيدة ريحانة بنت شمعون من أمهات المؤمنين ومرات أنها من الأماء ... فياليت التوضيح و نبذة عنها

(...الجواب...)

قال ابن جرير في التاريخ: وأفاء الله عز وجل على رسوله ريحانة بنت زيد من بني قريظة .

وقال نَقْلًا عن ابن إسحاق: وكان رسول الله قد اصطفى لنفسه من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن خنافة إحدى نساء بني عمرو بن قريظة ، فكانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تُوفي عنها وهي في ملكه ، وقد كان رسول الله عَرض عليها أن يتزوجها ويَضرب عليها الحجاب ، فقالت: يا رسول الله بل تتركني في ملكك فهو أخفّ عليّ وعليك ؛ فتركها ، وقد كانت حين سَباها رسول الله قد تعصّت بالإسلام وأبَتْ إلاَّ اليهوديه ، فَعَزَلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجد في نفسه لذلك مِن أمرها ، فبينا هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خَلفه ، فقال: إن هذا لثعلبة يُبَشرني بإسلام ريحانة ، فجاءه ، فقال: يا رسول الله قد أسلمت ريحانة ، فَسَرَّه ذلك . اهـ .

ونَقَل ابن كثير عن ابن إسحاق قوله عن سبايا بني قريظة: وكان رسول الله قد اصطفى من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن خنافة ، إحدى نساء بني عمرو بن قريظة ، وكان عليها حتى توفي عنها وهي في ملكه ، وقد كان رسول الله عرض عليها الإسلام فامتنعت ثم أسلمت بعد ذلك ، فَسُرّ رسول الله بإسلامها ، وقد عرض عليها أن يعتقها ويتزوجها ، فاختارت أن تستمر على الرقّ ، ليكون أسهل عليها ، فلم تزل عنده حتى توفي عليه الصلاة والسلام . اهـ .

وقال ابن كثير: وكانت له وليدة يُقال لها: ريحانة بنت شمعون مِن أهل الكتاب مِن خنافة ، وهم بطن من بني قريظة .

وقال في ذِكر سَراري النبي صلى الله عليه وسلم: ومنهن: ريحانة بنت شمعون القرظية ، وقيل: النضرية .

وقال ابن القيم رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت