فهرس الكتاب

الصفحة 2170 من 8206

قيل: ومن أزواجه: ريحانة بنت زيد النضرية ، وقيل: القرظية ، سُبِيت يوم بني قريظة فكانت صَفيّ رسول الله فأعتقها وتزوجها ثم طلقها تطليقة ثم راجعها .

وقالت طائفة: بل كانت أمَته ، وكان يطؤها بملك اليمين حتى توفي عنها ، فهي معدودة في السَّراري لا في الزَّوْجات .

والقول الأول اختيار الواقدي ، ووافقه عليه شرف الدين الدمياطي ، وقال: هو الأثبت عند أهل العلم . وفيما قاله نظر ، فإن المعروف أنها مِن سَراريه وإمَائه . والله أعلم . اهـ .

وقال ابن حجر: ريحانة بنت شمعون بن زيد . وقيل: زيد بن عمرو بن قنافة بالقاف ، أو خنافة بالخاء المعجمة ، من بني النضير ... وماتت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة عشر . وقيل: لَمَّا رَجع مِن حَجة الوداع .

والله تعالى أعلم .

273-تسميه امهات المؤمنين بهذا الأسم

(...السؤال...)

لماذا سميت امهات المؤمنين بهذا الاسم؟؟

(...الجواب...)

سَمّى الله عزّ وَجَلّ أمهات المؤمنين بِهذا الاسم ، فقال: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) .

وفي قراءة تفسيرية: وهو أبٌ لهم .

قال الشنقيطي: وفي قراءة أُبَيّ بن كعب: (وأزواجه أمهاتهم وهو أبٌ لهم) ورُوي نحوها عن ابن عباس ، وبهذا القول قال كثير من العلماء . اهـ .

وقال عليه الصلاة والسلام: إنما أنا لكم مثل الوالد لِوَلَدِه أُعَلِّمُكم . رواه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجه .

قال الرازي: يعني في الرأفة والرحمة .

فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم بِمَنْزِلة الأب للمؤمنين ، فَزَوْجَاته بِمنْزِلة الأمهات للمؤمنين .

ولذلك حُرِّم نِكاح أمهات المؤمنين على المؤمنين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت