قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أنا نائم أُتِيتُ بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الريّ يَخْرُج في أظفاري ، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب . قالوا: فما أوّلته يا رسول الله ؟ قال: العِلم . رواه البخاري .
وشهِد له بصواب الرأي .
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر ، فقام رجل يُصلي فرآه عمر ، فقال له: اجلس فإنما هلك أهل الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فَصْل . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسن ابن الخطاب . رواه الإمام أحمد
وفي رواية عند الطبراني أنه عليه الصلاة والسلام قال: أصاب الله بك يا ابن الخطاب .
وصدّق رسول الله صلى الله عليه وسلم قول عمر رضي الله عنه .
روى الإمام أحمد عن ابن عباس أن رجلا أتى عمر ، فقال: امرأة جاءت تبايعه فأدخلتها الدولج ، فأصبتُ منها ما دون الجماع ، فقال: ويحك لعلها مُغيّب في سبيل الله . قال: أجل . قال: فائتِ أبا بكر فسأله . قال: فأتاه فسأله ، فقال: لعلها مُغيب في سبيل الله . قال: فقال مثل قول عمر ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له مثل ذلك . قال: فلعلها مُغيب في سبيل الله ونزل القرآن: ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات) إلى آخر الآية ، فقال: يا رسول الله إليّ خاصة أم للناس عامة فضرب عمر صدره بيده فقال: لا ولا نعمة عين بل للناس عامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صَدَقَ عمر .
وشهِد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنّة .