فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 8206

عن عبد الرحمن بن الأخنس أنه كان في المسجد ، فَذَكَرَ رجلٌ عليًا عليه السلام ، فقام سعيد بن زيد فقال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أني سمعته وهو يقول: عشرة في الجنة: النبي في الجنة ، وأبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير بن العوام في الجنة ، وسعد بن مالك في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، ولو شئت لسمّيت العاشر . قال: فقالوا: من هو ؟ فَسَكَتْ . قال: فقالوا: من هو ؟ فقال: هو سعيد بن زيد . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

وفي الصحيحين عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم دَخَلَ حائطًا وأمَرَنِي بِحِفْظِ الباب ، فجاء رجل يستأذن ، فقال: ائذن له وبشّره بالجنة . فإذا أبو بكر ، ثم جاء عمر ، فقال: ائذن له وبشّره بالجنة ، ثم جاء عثمان ، فقال: ائذن له وبشّره بالجنة .

ورأى له النبي صلى الله عليه وسلم قصرًا في الجنة .

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: بينا أنا نائم إذ رأيتني في الجنة فإذا امرأة توضأ إلى جانب قصر ، فقلت: لمن هذا ؟ فقالوا: لِعُمَرَ بن الخطاب ، فذكرت غيرة عمر فولّيت مُدبِرا . قال أبو هريرة: فبكى عمر ونحن جميعا في ذلك المجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال عمر: بأبي أنت يا رسول الله أعليك أغار ؟

وعُمر رضي الله عنه هو العبقري القويّ في حياته وفي خلافته:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُرِيتُ في المنام أني أنزع بِدَلْوٍ بكرة على قليب ، فجاء أبو بكر فَنَزَعَ ذنوبا أو ذنوبين نزعا ضعيفا ، والله يغفر له ، ثم جاء عمر بن الخطاب فاستحالت غربا ، فلم أر عبقريا يَفْرِي فَرْيِهُ حتى رَوي الناس ، وضربوا بِعَطَن . رواه البخاري ومسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت