وعمر رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين الذين أُمِرنا أن نقدي بهم ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عَضُّوا عليها بالنواجذ ، وإياكم والأمور المحدثات ، فإن كل بدعة ضلالة . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه وغيرهم .
وكما في قوله عليه الصلاة والسلام: اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر . رواه أحمد والترمذي ، وهو حديث صحيح .
ومرتبته من أعلى مراتب الصحابة ، ولذلك لما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحب إليك ؟ قال: عائشة . قال عمر بن العاص: فقلت: مِن الرِّجَال ؟ فقال: أبوها . قلت: ثم من ؟ قال: عمر بن الخطاب ، فَعَدّ رجالا . رواه البخاري ومسلم .
روى البخاري من طريق محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي [ يعني عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ] : أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: أبو بكر . قلت: ثم من ؟ قال: ثم عمر ، وخشيت أن يقول عثمان ، قلت: ثم أنت ؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين .
قال عبد الله بن سلمة: سمعت عليًا رضي الله عنه يقول: خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ، وخير الناس بعد أبي بكر عمر . رواه ابن ماجه وصححه الألباني .
وروى البخاري من طريق يحيى بن سعيد عن نافع عن بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نُخَيِّر بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنُخَيِّر أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم .