فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 8206

أنَّى تُعاتِب لا أبا لك عصبة *** عَلِقوا الفِرى وبَرَوا من الصديق

سفها تَبَرَّوا من وَزيرِ نَبِيِّهم *** تَبًّا لمن يَبْرا من الفاروق

إني على رغم العِداة لقائل *** دانا بدين الصادق المصدوق

زاد سفيان عن مسلم البطين:

قول يصدقني به أهل التقى *** والعلم من ذي العرش والتوفيق

والاهما في الدِّين كل مهاجر *** صحب النبي وفاز بالتصديق

[رواه ابن جرير في تهذيب الآثار ]

وقال القحطاني في نونيته:

قُل إنّ خير الأنبياء محمد *** وأجلّ من يمشي على الكثبان

وأجل صحب الرسل صحب محمد *** وكذاك أفضل صحبه العُمَرَان

رجلان قد خُلقا لنصر محمد *** بِدَمِي ونفسي ذانك الرجلان

فهما اللذان تظاهرا لنبينا *** في نصره وهما له صهران

بنتاهما أسنى نساء نبينا *** وهما له بالوحي صاحبتان

أبواهما أسنى صحابة أحمد *** يا حبذا الأبوان والبنتان

وهما وزيراه اللذان هما هما *** لفضائل الأعمال مُستبِقَان

وهما لأحمد ناظراه وسمعه *** وبِقُرْبِه في القبر مُضطجعان

كانا على الإسلام أشفق أهله *** وهما لِدِينِ محمدٍ جبلان

عَدْله رضي الله عنه:

كان عمر رضي الله عنه الإمام العادل ، شهِد بذلك القاصي والدّاني ، حتى كان يُحسِب عمّاله لئلا يُظلَم أحد من رعيته .

فقد كان عمر رضي الله عنه يُحاسب عماله في الموسم .

وفي الصحيحين خبر محاسبته رضي الله عنه لسعد بن أبي وقاص - وكان على الكوفة -

وحاسَب سعيد بن زيد رضي الله عنه وغيره .

وبَلَغ من عَدْلِه أن أقام الحدّ على أقاربه ، فقد أقام الحدّ على قدامة بن مظعون وقد شرب الخمر مُتأوِّلًا ، وقدامة هذا هو خال حفصة وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم .

وبَلغ عدله أن قضى بالحق لصاحبه وإن كان يهوديا .

روى الإمام مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب اختصم إليه مسلم ويهودي ، فرأى عمر أن الحق لليهودي فقضى له ، فقال له اليهودي: والله لقد قضيت بالحق .

وفي أخبار حصار بيت المقدس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت