فهرس الكتاب
ولا يُتَجاوَز هذا القدر ؛ لأن المسألة من مسائل الاعتقاد التي تُبنى على الدليل . فلا يُثبت سؤال الموتى عن الأحياء إلا بِدليل صحيح صريح .والله تعالى أعلم
65-قراءة سورة يس على المحتضر
(...السؤال...)
هل قراءة سورة يس على المحتضر أمر مشروع . وهل قراءتها على روح المتوفي بعد وفاته جائز , وما هي درجة الأحاديث الخاصة بهذه السورة
(...الجواب...)
لا يثبت في فضل سورة ( يس ) حديث، ولم يثبت فيها أيضا أنها تُقرأ على المحتضر ولا على الميت في قبره، بل قراءة القرآن في المقابر من الأمور المحدثة المبتدعة .
كما أن القراءة على روح المتوفَّى أيضا من الأمور المحدثة المبتدعة، بل السنة أن يُدعى للميت بعد أن يُقبر، ويُدعى له بالثبات.
ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه ، فقال: استغفروا لأخيكم ، وسلوا له التثبيت ، فإنه الآن يسأل . رواه أبو داود .والله تعالى أعلى وأعلم .
66-ما المقصود بضمة القبر التي لا ينجو منها أحد؟
(...السؤال...)
قرأت حديث جاء فيه ما يلي: ( أن للقبر ضمة لو نجا منها أحد لنجى منها سعد بن معاذ ) ما المقصود بهذا الحديث . وما المقصود بهذه الضمة التي لا ينجو منها أحد .
وما صحة هذا الحديث ؟ ؟
(...الجواب...)
ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال عن سعد بن معاذ رضي الله عنه: هذا الذي تحرك له العرش ، وفُتحت له أبواب السماء ، وشهده سبعون ألفا من الملائكة ، لقد ضُم ضمة ، ثم فرج عنه .
وقال: لو نجا أحد من ضمة القبر ، لنجا سعد بن معاذ ، و لقد ضم ضمة ، ثم روخي عنه .
والحديثان صححهما الشيخ الألباني في صحيح الجامع، والمقصود بـ"ضمّة القبر"ضغطته للميت عندما يوضع فيه .وهذه الأحاديث تدلّ على أنه لا ينجو منها أحد .والله تعالى أعلى وأعلم .