فهرس الكتاب

الصفحة 2303 من 8206

(...الجواب...)

الذي وَرَد أن الميت يتعذّب إذا نِي عليه ، أي إذا ناح عليه أهله ، والنياحة تشمل رفع الصوت ، والعويل ، وشق الجيوب ، ونحو ذلك .

لقوله صلى الله عليه وسلم: الميت يُعذّب في قبره بما نِيح عليه . رواه البخاري ومسلم . وهذا إذا كان النوح لهم عادة ، كما قال الإمام البخاري . أي أنه كان يرى ذلك منهم في حال حياته ولا يُنكره ، ولا يَنهى عنه .

ولا يَعلم أحد ما يكون في غدٍ فضلا عن أن يعلم ما يكون بعد أربعين يومًا . وقد قالتْ جارية عند النبي صلى الله عليه وسلم: وفينا نَبيّ يَعلم ما في غدٍ . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقولي هكذا ، وقولي ما كنت تقولين . رواه البخاري .

وسبق سؤال في زيارة الأحياء للأموت

والله تعالى أعلم .

64-هل الميت يرى ويسمع من يزوره عشية الجمعة

(...السؤال...)

قرأت شيخنا الفاضل في احد الكتب الإسلامية عن ان الميت يرى ويسمع من يزوره عشية الجمعة ويوم الجمعة بأكمله ويوم السبت الى ما قبل طلوع الشمس .

وأنه يرد السلام على من ألقى عليه السلام إذا كان من معارفه في الدنيا ما حقيقة هذا الكلام؟ ثم إذا كان هذا الكلام صحيحا فهل يمكن إخبار الميت بأخبار الدنيا ؟؟

وهل صحيح أن الموتى يتزاورون في قبورهم ويعلمون أخبار الأحياء ويستبشرون بالميت الجديد ويسالونه عن أخبار الأحياء من أهاليهم؟؟؟؟

الجواب-

الصحيح أن الميّت لا يَسمع إلا فيما جاءت به الأحاديث ، كأنْ يَسمَع قرع نِعالهم حين انصرافهم .

وهذا سبق بيانه بالأدلة هنا:

سؤال في زيارة الأحياء للأموات

فلا يَسَمع الميّت لا في يوم الجمعة ولا في غيره من الأيام .والذي يظهر أن الموتى لا يَشعر بعضهم ببعض ، إلا إذا صحّ حديث: إنهم يتزاورون في أكفانهم .

وإذا صحّ قُلنا به ولا نَعلم كيفيته ؛ لأن الحياة البرزخية من الأمور الغيبية التي لا عَهْد للإنسان بها ، كما يقول ابن القيم رحمه الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت