فهرس الكتاب
وهل في تحديد الفارق الزمنى بين دفن الاول ودفن الثانى له ضابط من الشرع؟
(...الجواب...)
حُرمة المسلم الميت مثل حُرمة المسلم الحيّ ، لِقوله عليه الصلاة والسلام: كسر عظم الميت كَكَسْره حَيا . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
ولا يجوز نبش جثمان المسلم إلاّ لضرورة .
وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
لا يجوز نَبْش قَبر الميت وإخراجه منه ، لأن الميت إذا وُضِع في قبره فقد تبوأ منزلًا وسَبق إليه فهو حَبْس عليه ، ليس لأحد التعرّض له ، ولا التصرف فيه ؛ ولأن النبش قد يؤدي إلى كسر عظم الميت وامتهانه ، وإنما يجوز نبش قبر الميت وإخراجه منه إذا دَعَت الضرورة إلى ذلك ، أو مصلحة إسلامية راجحة يُقرِّرها أهل العلم .
والله تعالى أعلم .
85-مات الطفل فلم يغسّل ولم يُقبر في مقابر المسلمين
(...السؤال...)
هذه مرأة مسلمة تعيش في بلد أوروبي و أنجبت طفل و لكن قدر الله أن يموت بعد يوم فقط.
و بعد هذا قامت إدارة المستشفى بدفنه و لم يفعل أب هذا الصبيان (زوج المرأة) شيء بسبب غفلته و جهله (كان يعتفد أن الصبيان لا يحتاج أن نقوم بغسله أو دفنه أو شيء من ذلك لأنه"من أهل الجنة("
هكذا و دفنته الإدارة في مقبرة نصرانية و المشكل أكبر من ذلك لأن في تلك البلاد إذا لم يدفع أحد من أهل الميت (و لو كان صبيان) نقود كل العام فيحرقوه و يدفنوا ميت آخر في مكانه.
و كان أب الصبيان لا يشعر بذلك و لما أراد أن يصلح خطاؤه الأول أخبره أهل المقبرة بأنهم قد فعلوا ما ينصه القانون.
و بقيت حسرة في قلوب تلك الأسرة و قد جرى أكثر من خمس و عشرين عام منذ وفات الصبيان.و هم يتسألون الآن: ما هو الموقف الشرعي من ذلك؟ ما هي الكفارة يستطيعون أن يقدموها؟
أي شيء يوجب عليهم الآن؟
(...الجواب...)