فهرس الكتاب

الصفحة 2329 من 8206

وأما ثالثة الدواهي والمصائب في الموت فهي أن الموت خاتمة الحياة والأعمال، به يتحدد مصيرك، وعلى أساسه تبعث يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم: (( إنما الأعمال بالخواتيم ) )وقال عليه الصلاة والسلام: (( يبعث العبد على ما مات عليه ) )وأحدنا لا يدري متى سيأتيه الموت؟! أيأتيه على إيمان أم على كفر؟! أيأتيه على عمل صالح أم على عمل طالح؟! أيأتيه على خير وعبادة أم على شر ومعصية؟!

فماذا ستفعل أيها العبد المسكين أمام تلك الأهوال؟ وما الذي سينفعك وقتها؟ والله لن ينفعك وقتها مال ولا بنون؟ لن ينفعك إلا قلب سليم وركعة ركعتها في جوف الليل أو آية قرأتها من كتاب الله ترجو ثوابها أو صدقة وضعتها في يد يتيم أو دمعة نزلت من عينيك خوفا من الله جل وعلا .

(...الجواب...)

نسأل الله أن يُهوِّن علينا سَكَرات الموت ، وأن نكون ممن لا يَجِد من ألَم الموت ما يَجِد من مَسّ القَرْصَة .

أما هذه المسائل في السَّكَرات والنَّزْع وما يكون فيها ، فقد روى الإمام أحمد من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت