فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 8206

أيها الناس لقد رأيتني أرعى على خالات لي من بني مخزوم فيقبضن لي القبضة من التمر أو الزبيب فأظل يومي وأي يوم ! ثم نَزَل ، فقال له عبد الرحمن بن عوف: يا أمير المؤمنين ما زدت على أن قميت نفسك - يعني عِبت - فقال: ويحك يا ابن عوف إني خلوت فحدثتني نفسي قالت: أنت أمير المؤمنين ! فمن ذا أفضل منك ؟ فأردت أن أعرّفها نفسها ! رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق .

وروى ابن سعد في الطبقات عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: يرحم الله ابن حنتمة ! لقد رأيته عام الرمادة وإنه ليحمل على ظهره جرابين وعكة زيت في يده ، وإنه ليعتقب هو وأسلم ، فلما رآني قال: من أين يا أبا هريرة ؟ قلت: قريبا . قال: فأخذت أعقبه فحملناه حتى انتهينا إلى صرار ، فإذا صرم نحو من عشرين بيتا من محارب ، فقال عمر: ما أقدمكم ؟ قالوا: الْجَهْد . قال: فأخرجوا لنا جلد الميتة مشويا كانوا يأكلونه ، ورمّة العظام مسحوقة كانوا يَسفّونها ، فرأيت عمر طرح رداءه ثم اتزر ، فما زال يطبخ لهم حتى شبعوا ، وأرسل أسلم إلى المدينة فجاء بأبعرة فحملهم عليها حتى أنزلهم الجبانة ثم كساهم ، وكان يختلف إليهم وإلى غيرهم حتى رفع الله ذلك .

وروى من طريق حزام بن هشام عن أبيه قال: رأيت عمر بن الخطاب عام الرمادة مرّ على امرأة وهي تعصد عصيدة لها ، فقال: ليس هكذا تعصدين ! ثم أخذ المسوط فقال هكذا ، فأراها

وروى من طريق السائب بن يزيد قال: رأيت على عمر بن الخطاب إزارا في زمن الرمادة فيه ست عشرة رقعة ، ورداؤه خمس وشبر ، وهو يقول: اللهم لا تجعل هلكة أمة محمد على رجلي .

وروى من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: قال أنس بن مالك رضي الله عنه: رأيت عمر بن الخطاب وهو يومئذ أمير المؤمنين وقد رَقَع بين كتفيه برقاع ثلاث ، لَبّد بعضها فوق بعض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت