فهرس الكتاب
ثم قال: كتاب للرعاف: كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله يكتب على جبهته ( وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ) وسمعته يقول: كتبتها لغير واحد فبرأ ، فقال: ولا يجوز كتبتها بدم الرّاعف كما يفعله الجهال .
انتهى ما نقلته عن ابن القيم رحمه الله .
وكان الشيخ العثيمين - رحمه الله - يرى أن ما ثبت بالتجربة في الرقية لا بأس به استنادًا إلى فعل الصحابة في هذا الحديث ، وإقرار النبي صلى الله عليه على آله وسلم لهم .
وهذه هنا فتوى الشيخ رحمه الله
وقد عُرِضت عليه الآيات التي تُقرأ على المرأة الحامل لتسهيل ولادتها . وكان بعض المجاهدين يقرأ على الكفار: ( وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ )
وهنا يرِد سؤال: ألا يُعدّ هذا من البدع المحدَثَة ؟
الجواب: لا، لماذا ؟ لأن البدعة ما فعلها صاحبها يُريد بها القربة إلى الله عز وجل، قال الإمام الشاطبي رحمه الله: فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه . اهـ .
وهذه الأفعال لا تُفعل على وجه القُربة والطاعة . بل ما كان في الرُّقيَة فهو من باب الاستشفاء، وما كان في الاستيقاظ فهو من باب الاستعانة على طاعة الله، وما كان في تسهيل الولادة فهو من باب فعل الأسباب
وكل هذه الأمور لا يُراد بها التعبّد ، ولا المبالغة في التعبد بهذه الأشياء بذاتها.
81-سماع القرآن حال المذاكرة.
(...السؤال...) ما حكم الدراسة - أي المذاكرة - وسماع القران الكريم ؟؟؟ و هل يتعارض ذلك مع الآية الكريمة التي تأمر بالإنصات للقرآن ؟؟