فهرس الكتاب

الصفحة 2684 من 8206

قالَتْ عَائِشَة رضي الله عنها: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَسْتَحِبّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدّعَاءِ ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِك . رواه الإمام أحمد وأبو داود والحاكم وصححه .

وهذا الدعاء واضح فيه التَّكلّف ، ومن ذلك (...السؤال...) ما لا يُمكن ! كقول الداعي: (وارزقني بلاغة فهم النبيين وفصاحة حفظ المرسلين وسرعة إلهام الملائكة المقربين) !

وقد تضمّن هذا الدعاء بعض الأذكار ، كقول الداعي: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)

ولم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم أن يقول شيئا من هذه الأذكار في الدعاء .

وفيه (...السؤال...) الله بحق وحُرمة الآيات ، ولم يكن هذا من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم .

وفيه قول الداعي: (وصلى الله على سيدنا محمد طب القلوب ودواءها وعافية الأبدان وشفاءها ...)

وقد سُئل شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن هذا القول في الدعاء ، فكان مما قاله رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت