فهرس الكتاب

الصفحة 2738 من 8206

استخارت الله عده مرات و وجدت نفسها راضيه ان تتركه و صلت الحاجه ليعينها الله على الجميع لتتخلص منه ثم كلمته و اخبلرته انها ترفضه تماما وان اهلها يزيفون الحقائق له و يقولون له هى تحبك لكنها غاضبه فانتظر

ثم ان الام غضبت عليها و طالبتها ان تحادثه في الهاتف و تجلس معه و تفعل كل شىء و تطيع امها وهى (الام) تتحمل الوزر رفضت البنت فغضبت اكثر و دعت عليها الام ولاتزال ليل نهار تدعو عليها و تقول انها غاضبه عليها وان ذنب هذا الفتى في رقبتها لانه كان سيلتزم على يديها و هى تركته...

عذرا على الاطاله شيخى الفاضل (...السؤال...) ى الان، هل غضب الام و دعائها على البنت متقبل عند الله و هى ستخسر الاخره كما تقول امها لها؟؟؟؟

(...الجواب...)

أولًا: صلاة الحاجة لا يصحّ فيها حديث .

ثانيًا: لا يجوز للفتاة أن تخرج مع شاب أجنبي عنها ، ولا أن تُحادِثه بهذه الصورة ولو كانت مخطوبة له .فقول الشاب: ( إنها تظلمه وإن هذه حقوقه عليها وأنه ليس أجنبي عنها )

هذا كله باطِل !فليس في هذا ظُلم له ، لأن كل ما في الأمر أنها أعادة الأمور إلى نصابها ، وأنها تَركتْ ما كان مُحرّما عليها .

وليس من حقِّه عليها أن تخرج معه ولا أن تُجالسه وتُحادِثه . بل يَحرم عليها أن تَخرج معه ، كما يَحرم عليها أن تخلو به .

وهو أجنبي عنها ، وإن كان خاطِبًا ، فالخاطِب أجنبي عن المخطوبة ، فلا يجوز له أن يخلو بها ، ولا أن يُصافِحها .

ثالثًا: لا يجوز للأم أن تدعو على ابنتها ، فهذا من الظلم ، لأن الأم كانت تُقرّ ابنتها لم كانت مُخطئة وتفعل ما حرّم الله عليها ، والآن تدعو عليها وتُعاتبها وتُشنّع عليها لما تَرَكَتِ الحرام !

هذا من عجائب هذا الزمان ! والله المستعان .

رابعًا: لا يجوز للفتاة طاعة أمها في ارتكاب معصية ، فَمَع عِظَم حقّ الوالدة إلا أنه لا تجوز طاعتها في معصية الله ، لأن حقّ الله أعظم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت