فهرس الكتاب
يا سريع الرضا اغفر لمن لا يملك إلا الدعاء فإنك فعال لما تشاء يا من اسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى ارحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء يا سابغ النعم يا دافع النقم يا نور المستوحشين في الظلم يا عالمًا لا يعلم صلّ على محمد وآل محمد وافعل بي ما أنت أهله وصلى الله على رسوله والأئمة الميامين من آله وسلم تسليمًا كثيرًا
(...الجواب...)
هذا من أدعية الرافضة ، ولا يجوز تناقله لما فيه من التكلّف ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التكلّف ، وقال له ربّه: (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) .
وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: كنا عند عمر ، فقال: نُهينا عن التكلف . ومن التكلّف في هذا الدعاء الطول الْمُفرِط . وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحب جوامع الدعاء ويَدع ما سوى ذلك .
ومن أين لهم أن هذا دعاء الخضر ؟!
الخضر كان في زمان موسى عليه الصلاة والسلام ، ولم يُكتَب له الخلود لقوله تعالى: (وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ) وأين الإسناد الصحيح إلى عليّ رضي الله عنه فضلا عن الإسناد إلى الخضر ؟!
والله تعالى أعلم .
وأزيد اليوم:
كُميل بن زياد أكثرتِ الرافضة الرواية عنه ؛ لأنه مِن أصحاب عليّ رضي الله عنه .
وأكثر ما يُروى عنه لا يصحّ .
قال ابن حبان: كميل بن زياد الجعفي ، ويُقال له: كميل بن عبد الله ، من أصحاب علي عليه السلام ، يَروي عنه المعضلات ، لا يُحْتَجّ به .
وقال عنه أيضا: كميل بن زياد النخعي ، وهو الذي يُقال له: كميل بن عبد الله ، مِن أصحاب علي بن أبي طالب . روى عنه عبد الرحمن بن عابس والعباس بن ذريح وأهل الكوفة ، وكان كميل مِن الْمُفْرِطين في عليّ ، ممن يَروي عنه المعضلات ، وفيه المعجزات ، منكر الحديث جدا ، تُتَّقَى روايته ، ولا يحتج به . اهـ .