فهرس الكتاب
وروى من طريق عبد الوهاب بن يحيى عن عباد بن حمزة قال: دخلت على أسماء وهي تقرأ (فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ) قال: فَوَقَفَتْ عليها فَجَعَلَتْ تستعيذ وتدعو . قال عباد: فذهبتُ إلى السوق فقضيت حاجتي ثم رجعتُ وهي فيها بَعْد تستعيذ وتدعو
وروى عن وكيع عن عيسى عن الشعبي قال: قال عبد الله - يعني ابن مسعود رضي الله عنه -: إذا مَرّ أحدكم في الصلاة بِذِكْر النار فليستعذ بالله من النار ، وإذا مَرّ بِذِكْر الجنة فليسأل الله الجنة .
وروى عن هشيم عن مغيرة قال: قلت لإبراهيم: أسْمَع الرجل وأنا أصلي يقول: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ) أَأُصَلِّي عليه ؟ قال: نعم إن شئت .
إلاّ أنه ينبغي أن يُعلَم أن رفع الصوت بها خلاف الأدب مع الله ، وخلاف الأدب في الصلاة ، مع ما فيه من تشويش على الْمُصَلِّين ، وإذهاب للخشوع .
لأن بعض الْمُصَلِّين يرفع صوته بالتأمين ، أو بنحو قوله: سبحانك ، ونحوها .
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: يا أيها الناس أرْبَعُوا على أنفسكم ، فإنكم لا تَدْعُون أصَمّ ولا غائبا ، إنه معكم إنه سميع قريب ، تبارك اسمه ، وتعالى جَدّه . رواه البخاري ومسلم .
وقيل للإمام أحمد: إذا قرأ: (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى) هل يقول: سبحان ربي الأعلى ؟ قال: إن شاء قال في نفسه ولا يجهر به .