فهرس الكتاب

الصفحة 2803 من 8206

( اللهم إني اسئلك بأني اشهد انك انت الله الو احد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواَ احد اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللهم انت ربي لأ إله إلا انت خلقتني وإنا امتك وأنا على عهد ووعدك ماستطعت إعوذ بك من شر ما صنعت إبوء لك بنعمتك علي وإبو لك بذنبي فإغفرلي فإنه لا يغفر الذنوب إلا انت اللهم ثم ادعو ماشئت ثم اختم الدعاء اللهم هذا الدعاء ومنك الأستجابة اللهم انت قولت وقولك الحق ادعوني استجب لكم فهذا الدعاء وبك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيته على نفسك وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم

هل هذا الدعاء او هذا الترتيب في الدعاء صحيح

(...الجواب...)

يجوز استعجال الإجابة ، إلا أن الأحسن تفويض الأمر إلى الله ، فَرُبّ مُعجَّل فيه العَطَب .

فلو قال - مثلًا -: إن كان في هذا الأمر خير فيسّره لي عاجلا ، ونحو ذلك لكان أولى .

وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر العام طلب تعجيل الأمر ، فإن من دعائه في الاستسقاء وطلب المطر:

اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، مريئا مريعا ، نافعا غير ضار ، عاجلا غير آجل . رواه أبو داود وغيره .

ومن آداب الدعاء استفتاح الدعاء بالثناء على الله عزّ وجلّ ، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ختم الدعاء بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

وكنت ذكرت جملة من آداب الدعاء هنا:

والذي جاء في حديث بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سمع رجلًا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الصمد . فقال: لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعِيَ به أجاب ، وإذا سُئل به أعطى . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه ، والحاكم ، وقال: صحيح على شرط الشيخين . وهو حديث صحيح .

وليس فيه وصف الله عزّ وجلّ بـ"الفَرْد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت