فهرس الكتاب
قال تعالي ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير )
فسارع بنشر هذا الدعاء النافع باذن الله
(...الجواب...)
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ: ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل جبل أحد دَيْنًا لأدَّاه الله عنك ؟ قُل يا معاذ: اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ، وتَنْزِع الملك ممن تشاء ، وتُعِزّ مَن تشاء ، وتُذِلّ من تشاء ، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير . رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، تُعطيهما من تشاء ، وتمنع منهما من تشاء ، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك .
قال المنذري: رواه الطبراني في الصغير بإسناد جيد
وقال الألباني: حَسَن .
وروى الإمام أحمد والترمذي عن عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ مُكَاتَبًا جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي . قَالَ: أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ دَيْنًا أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ ؟ قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ .
وصححه الحاكم ، وقال الألباني: حسن الإسناد .
والله تعالى أعلم .
116-عندي (...السؤال...) ما حكم قول قاتلك الله؟؟
(...السؤال...)
عندي (...السؤال...) ما حكم قول قاتلك الله؟؟؟
(...الجواب...)
أصل هذا اللفظ هو الدعاء ، والدعاء باللعن على وجه الخصوص ، ومنه قوله تعالى عن اليهود والنصارى: ( قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) .
قال القرطبي: أي لعنهم الله ، يعني اليهود والنصارى ؛ لأن الملعون كالمقتول . قال ابن جريج: قاتَلهم الله ، هو بمعنى التعجب . وقال ابن عباس: كل شيء في القرآن"قتل"فهو لعن .
ومنه قول أبان بن تغلب: