فهرس الكتاب
118-هل أذكار صباح/مساء تُغني عن أذكار الصلوات
(...السؤال...)
جزاك الله خيرا يا شيخ على هذا الموضوع و جعله الله في ميزان حسناتك يوم تلقاه .. واجزل لك العطاء و المثوبة و لدي (...السؤال...) ان أن أذنت لي أولهما:
هل إذا ما ردد المرء كل تلك التسبيحات كل صباح و بعدد لا محدود .. تجزيه عن العدد الذي يذكره دبر كل صلاة .. كأن يكون ذاهبا إلى عمله فيرددها .. و يكثر فيها .. و هناك دعاء جامع .."سبحان الله و بحمده عدد خلقه و زنة عرشه ...."
فهل هذا يكفي ؟ و هل يردد في أي وقت من النهار ؟
(...الجواب...)
العبادة المُحددة بوقت مُعين لا تقبل إلا به والعبادة المحددة بعدد مُعيّن لا تقبل إلا به والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير أو الحوقلة (لا حول ولا قوة إلا بالله ) أو الصلاة على النبي صلى الله عليه على آله وسلم المحددة بعدد مُعيّن والمُرتّب على ذلك العدد أجر مُعيّن لا يحصل الأجر إلا بالعدد المُعيّن .
ومثله ما ذكرته في هذا الموضوع من التسبيحات فهو مُحدد بعدد مُعين وبوقت معين . وأما ما يُردده الإنسان في ذهابه إلى عمله أو مجيئه منه فهو ضمن التسبيح المطلق الذي قال فيه - عليه الصلاة والسلام -: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . لا يضرك بأيهنّ بدأت . رواه مسلم .
فهذا من التسبيح المطلق غير المقيّد بعدد .
وأما قول: سبحان الله وبحمده ، زِنة عرشه فهذا يكون في أول النهار مع أذكار الصباح روى مسلم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن جويرية - رضي الله عنها -أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح ، وهى في مسجدها ، ثم رجع بعد أن أضحى ، وهي جالسة فقال: ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ قالت: نعم .