فهرس الكتاب

الصفحة 2833 من 8206

يتضور جوعا ، و يعاني من الغربة ، و لا يعرف الى اين ينتهي به الأمر ، و لكنه لم يشك الى الله ذلك ،

بل قرأ هذا الدعاء وفيه ذكر نعم الله السابقة له ،ثم قال انني افتقر الى ذلك الخير .وبعد أن قرأه رزقه الله بالزوجة الصالحة والعمل

وأخيرا أدعو الله أن يرزقكم الازواج الصالحين الطيبين الذين كما تتمنون

(...الجواب...)

من الأدعية المشروعة أدعية الكتاب والسنة ، إلاّ ما كان خاصا بأحد الأنبياء ، كدعوة سليمان عليه الصلاة والسلام ،أو كان مما لا يُمكن تحققه ، كالدعوة بالنبوة .

وقد سُئل الإمام مالك رحمه الله عن قول الداعي: يا سيدي ، فقال: يُعجبني دعاء الأنبياء: ربنا ربنا .

فلا حرج في الدعاء بمثل هذا الدعاء ، ولا حرج في تكراره ، إلاّ أنه لا يُقيّد بِوقت مُعيّن .

والله تعالى أعلم .

133-فتوى .. (جعله الله في ميزان أعمالك )

(...السؤال...)

شيخي الكريم .. وددت الاستفسار عن أمر، كثيرًا ما أرى البعض في ردودهم على المواضيع بشكل عام ، هذه العبارة: جعله الله في ميزان أعمالك

ولقد سمعت من عضو نصحني فيما سبق منذ السنة ، أن الأعمال لله سبحانه هو المتحكم فيها

والأجدر قول: في ميزان حسناتك ( وليس أعمالك ) .. لأننا نحن من نزيد الحسنات ، فتزيد أو تنقص .. وذكر لي بأنه سمع ذلك في قول للشيخ ابن عثيمين ولكن ليس لديه الملف .

فما رأيكم .. ؟

(...الجواب...)

كثير ما نَسْمَع قول بعض الناس: جَعَله الله في موازين أعمالك . وهذا التعبير خطأ ، وإن قَصَد صاحبه الدعاء لِصاحِبه أن يَجعل الله ذلك العمل في موازين حسناته .

والصَّوَاب أن يَقُول: جَعَله الله في موازين حسناتك ؛ لأنَّ الأعمال تشمل الحسنات والسَّيئات . قال تعالى: (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت