فهرس الكتاب
والمراد هنا ما يَتَغَشَّى القلب ، كما قال النووي .
وقال صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس توبوا إلى الله ، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة . رواه مسلم .
2 -أن الاستغفار سبب لِكثير من الخيرات
سبقت الإشارة إلى بعضها هنا
قال القرطبي: قال علماؤنا: الاستغفار المطلوب هو الذي يحل عقد الإصرار ويثبت معناه في الجنان لا التلفظ باللسان ، فأما من قال بلسانه: استغفر الله ، وقلبه مُصِرٌّ على معصيته فاستغفاره ذلك يحتاج إلى استغفار ، وصغيرته لاحقةٌ بالكبائر . وروي عن الحسن البصري أنه قال: استغفارنا يحتاج إلى استغفار . اهـ .
3 -"لأن الاستغفار من التواضع لله وهضم النفس ، فهو عبادة في نفسه"كما قال الزمخشري .
4 -لِكثرة تقصيرنا ، فنحن أحوج إلى التوبة والاستغفار ، ولذلك قال ابن الجوزي - وقد سُئل -: أيما أفضل . أُسبِّح أو أستغفر ؟ فقال: الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من البخور !
وقد يكون التسبيح أفضل في أوقات دون أوقات ، مثل:
1 -في المرور بالتسبيح حال قراءة القرآن ، ففي حديث حذيفة رضي الله عنه في وصف قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في القيام: يقرأ مترسّلا ، إذا مَرَّ بآية فيها تسبيح سَبَّح ، وإذا مَرَّ ب (...السؤال...) سأل ، وإذا مَرَّ بِتَعَوّذ تَعَوّذ . رواه مسلم .
2 -بعد الفراغ من الصلاة ، فالاستغفار يكون ثلاثا
والتسبيح أكثر من ذلك على ما سبق تفصيله هنا
3 -عند هبوط الأودية حال السفر . فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كُنَّا إذا صعدنا كَبَّرْنا ، وإذا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا . رواه البخاري .
وهكذا قد يكون التسبيح أفضل في مواضِع ، والاستغفار أفضل على العموم .
والله تعالى أعلم .
176-وجدت دعاء عجيب في سورة البقره ..
(...السؤال...)
ماصحة هذا الموضوع ,,,
وجدت دعاء عجيب في سورة البقرة