فهرس الكتاب

الصفحة 2892 من 8206

قال: ما تريدون ؟! قد سألت الدنيا والآخرة .

قال: وفي حديث عمر أنه كان يطوف بالبيت وهو يقول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . ما له هِجِّيرى غيرها ، ذكره أبو عبيد .

ونَقَل القرطبي عن ابن جريج قوله: بلغني أنه كان يأمر أن يكون أكثر دعاء المسلم في الموقف هذه الآية: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) .

وقال ابن كثير: مَدَح [ الله ] مَن يسأله للدنيا والأخرى ، فقال: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) ، فَجَمَعَتْ هذه الدعوةُ كلَّ خير في الدنيا، وصَرَفَتْ كلّ شر فإن الحسنة في الدنيا تشملُ كلّ مطلوب دنيوي ، مِن عافية ، ودار رَحبة ، وزَوجة حسنة ، ورِزق واسع ، وعِلم نافع ، وعَمل صالح ، ومَركب هنيء ، وثناء جميل ، إلى غير ذلك مما اشتملت عليه عباراتُ المفسرين ، ولا منافاة بينها ، فإنها كلها مُندرجة في الحسنة في الدنيا . وأما الحسنة في الآخرة فأعلى ذلك دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العَرَصات ، وتيسير الحساب ، وغير ذلك من أمور الآخرة الصالحة ، وأما النجاة من النار فهو يقتضي تيسير أسبابه في الدنيا ، من اجتناب المحارِم والآثام ، وترك الشبهات والحرام . اهـ .

والله تعالى أعلم .

177-ما صحة هذا الدعاء:"سبحان من تعزز بالقدرة وقهر العباد بالموت"؟

(...السؤال...)

أحبتي في الله

قرأت هذا في كتاب (من عاش بعد الموت )

رجلا صالحا كان يمشي يذكر الله تعالى فسمع صوتا من السماء فرفع بصره

وسمع هذا الدعاء (( سبحان من تعزز بالقدرة وقهر العباد بالموت ) )

أحببت أن أكتبه لكم لتقولونه وتعلموه أولادكم وأحبتكم فالدعاء من ملاك في

السماء والله أعلم

هذا هوا النص ولقد قمت بنسخه لكم لعلكم تفيدونا بصحته وجزاكم الله عنا كل خير

(...الجواب...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت