قال أبو الجوزاء: (( لئن يجاورني القردة والخنازير في دار أحب إلي من أن يجاورني رجل من أهل الأهواء ، وقد دخلوا في هذه الآية: ((( وإذ لقوكم قالوا ءامنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور ) )) . )) . الإبانة: 2 / 467 رقم 466 - 467 .
قال العوام بن حوشب في حق ابنه عيسى: (( والله لأن أرى عيسى يجالس أصحاب البرابط والأشربة والباطل أحب إلي من أن أراه يجالس أصحاب الخصومات أهل البدع ) ). البدع والنهي عنها - لابن وضاح: 56 . ( البرابط ) جمع بربط: وهو العود من ملاهي العجم . ( لسان العرب ) : 4 / 408 - و ( مختار الصحاح ) : 142 .
قال يحيى بن عبيد: (( لقيني رجل من المعتزلة فقال ، فقمت فقلت: إما أن تمضي وإما أن أمضي ، فإني أن أمشي مع نصراني أحب إلي من أن أمشي معك ) ). ابن وضاح: 142 .
قال أرطأة بن المنذر: (( لأن يكون ابني فاسقا من الفساق أحب إلي من أن يكون صاحب هوى ) ). الشرح والإبانة - لأبن بطة: 132 رقم 87 .
قال سعيد بن جبير: (( لأن يصحب ابني فاسقا ، شاطرا ، سنيا ، أحب إلي من أن يصحب عابدا مبتدعا ) ). المصدر نفسه: رقم 89 . ( شاطر ) : الشاطر: الذي أعيا أهله خبثا . ( لسان العرب ) : 4 / 408 ، و ( مختار الصحاح ) : 142 .
قيل لمالك بن مغول: رأينا ابنك يلعب بالطيور ، فقال: (( حبذا أن شغلته عن صحبة مبتدع ) ). الشرح والإبانة: 133 رقم 90 .
قال البربهاري: (( إذا رأيت الرجل من أهل السنة رديء الطريق والمذهب ، فاسقا فاجرا ، صاحب معاص ، ضالا ، وهو على السنة ، فاصحبه ، واجلس معه ، فإنه ليس يضرك معصيته . وإذا رأيت الرجل مجتهدا في العبادة ، متقشفا ، محترقا بالعبادة ، صاحب هوى ، فلا تجالسه ، ولا تقعد معه ، ولا تسمع كلامه ، ولا تمشي معه في طريق ، فإني لا آمن أن تستحلي طريقته فتهلك معه ) ). شرح السنة: 124 رقم 149 .